هل ينجح المرء في الخروج من غرفة مغلقة؟

الحجرة المغلقة في إيسكيب كويست

الحجرة المغلقة في إيسكيب كويست

تحدي إيسكيب كويست

تحدي إيسكيب كويست

الطلبة المشاركون في التحدي

الطلبة المشاركون في التحدي

حافظ طلاب عدد من الجامعات في الإمارات على نشاط أذهانهم خلال فترة العطلة الشتوية من خلال المشاركة في تحدٍ ذهني تطلب منهم التواجد في غرفة مقفلة واكتشاف الطريقة لفتح الباب والخروج. وكان على الطلاب المشاركين في تحدي "إسكيب كويست" الذي وصل حديثاً إلى دبي،إستخدام أقصى طاقاتهم الذهنية والتحرك سريعاً للخروج من هذه الغرفة التي يجدون أنفسهم حبيسي دهاليزها ومتاهاتها. 
 
وكانت الحجوزات للمشاركة في اللعبة كبيرةًمن طلاب الجامعات عموماُ، وقد أبدع طلاب الجامعة الأمريكية في الشارقة بشكل خاص في حل هذه الألغاز بوقت قياسي حيث أحرزوا أفضل النتائج. 
 
وفي تعليق لها حول مشاركتها في اللعبة، قالت الطالبة الجامعية آلاء الكيالي في الجامعة الأمريكية بالشارقة، 19 سنة: "لقد عرفنا عن لعبة إسكيب كويست في نهاية العام الماضي، وقررنا أن نختبر قدراتنا الذهنية وذكاءنا خلال العطلة. لقد كانت المشاركة محفَزة للذهن، وأفضل من إمضاء كل الوقت في المقاهي والمراكز التجارية، كما أن الألغاز والمسائل كانت صعبة جداً. لقد عملنا كفريق، وهو أمرٌ مذهل للغاية باعتبار أنه لكل واحد منا نقاط قوة وضعف مختلفة".
 
وأضافت بقولها: "أعتقد أن الكثير من الطلاب يرغبون بتجربة هذا التحدي، باعتبار أنه أمرٌ يساعد على التعلم ويرفع من حدة الذكاء وتوقَد الأذهان، كما أنه في الوقت ذاته مليءٌ بالمتعة".
 
بدورها قالت الطالبة سارة الباشا من كلية العلوم، 20 سنة: "من الرائع أن نشكَل مع زملائنا في الجامعة الأمريكة في الشارقة فريقاً لخوض هذا التحدي، وعادةً ما نسمع عن شيء في الجامعة لينتشر بين الطلاب بسرعة هائلة. وسنعرف فيما إذا ساهم هذا التحدي في تحفيز طريقة تفكيرنا وإيقاد أذهاننا عند عودتنا إلى الدراسة".
 
وقال الطالب باسل كيلاني، 20 عاماً "إن هذه اللعبة تقوَي روح الفريق. إنها تجربةٌ مليئةٌ بالتحدي والتشويق والمغامرة. لقد تقمصتُ شخصية المحقق شيرلوك هولمز لبعض الوقت مما جعلني أشعر بالفرح والتميز. حتماً سأقوم بدعوة أصدقائي لتجربة هذه اللعبة الفريدة من نوعها".
 
وعبَر الطالب محمد العلمي 21 عاماً عن رأيه باللعبة، حيث قال: " إنها لعبةٌ تعتمد على الحركة وتشغيل العقل عكس الألعاب الاخرى التي تُشعر الشخص بالملل والخمول. إنها لعبةٌ مختلفةٌ ورائعةٌ فعلاً."
 
أما زوي ميسي، مبتكرة اللعبة، فقد علقت بقولها: "لقد حضر للمشاركة في هذا التحدي أشخاصٌ من مختلف الأعمار، ومن الصعب أن تعرف من سيتمكن من حل اللغز. إن العمل الجماعي ضروريٌ جداً، ومن الرائع أن تشهد هذا الكم من الطلاب الراغبين بتجريب اللعبة. يمكن للمشتركين أن يلعبوا كمجموعة أو في مواجهة فريق آخر، وبالتأكيد فإن هذا التحدي يختبر كل المهارات".
 
وكان تحدي إسكيب كويست قد انطلق في ديسمبر 2014 وحظي بشعبية كبيرة في دبي، وذلك بعد النجاح الهائل الذي حققته اللعبة في أنحاء أوروبا. ويعود السبب بذلك أن عدداًكبيراً من الشباب والشابات وجدوا ضالتهم بهذه اللعبة بعد أن سئموا التجوال في مراكز التسوق وقضاء أوقات الفراغ بوسائل التسلية التقليدية.
 
لحجز غرف تحدي اسكيب كويست  يمكنكم الاتصال على الرقم التالي 055 284 5382