بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

بيوت الخبرة العالمية تكافح المخدرات بين الطلاب

تحتاج الجهود المبذولة في مكافحة ظاهرة المخدرات إلى التخطيط وتكامل الأدوار، حيث تعتبر عملا وطنيا يحتاج إلى جهود مخططة تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات لمواجهة هذه الظاهرة، وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المعتمدة.
 
في هذا الشأن كشف الدكتور ناصر العريني المدير التنفيذي للبرنامج الوطني الوقائي للوقاية من المخدرات بوزارة التربية والتعليم، عن استعانة الوزارة بـ5 بيوت خبرة لمكافحة ظاهرة المخدرات بين طلاب وطالبات المدارس. 
 
واوضح إن الشركات الخمس تملك خبرات عريضة في هذا المجال، وأن الاستعانة بها سيدعم البرنامج. وشدد على إكساب الطلاب والطالبات مهارات سلوكية وفكرية واجتماعية تساعدهم في تكوين الشخصية السوية، وتجعلهم قادرين على التعامل مع المشكلات السلوكية، التي تواجههم ومن ضمنها الوقوع في آفة المخدرات.
 
وأوضح الدكتور العريني ذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للبرنامج الوطني الوقائي للوقاية من المخدرات بتعليم تبوك، مشيراً إلى إنه قد تمت مناقشة عدد من البرامج الوقائية والمشروعات الدولية في عدد من البلدان العالمية، إضافة لعرض وثيقة البرنامج الوقائي الوطني للطلاب والطالبات، والذي سيتم تنفيذه في مدارس التعليم العام، وذلك ضمن أوجه التعاون بين وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم.
 
وبين العريني أن البرنامج يستهدف خمسة ملايين طالب وطالبة من خلال رفع مستوى الجانب المعرفي لدى الطلاب والطالبات والتوعية بخطورة بمشروبات الطاقة، إضافة إلى التحذير من سوء استخدام وسائل التواصل الحديثة للوقوع في براثن المخدرات، وكذلك عرض وسائل الترويج وأسبابها ومراحلها، إضافة لكيفية الحصول على المخدرات، وكذلك استعراض السلوكيات العامة للمتعاطين مثل العصبية والتأخر الدراسي، كذلك المظهر العام غير الجيد وغيرها من السلوكيات، التي تظهر على المتعاطي من الطلاب والطالبات، الذين قد يقعون في آفة المخدرات.
 
وأبدى مدير التعليم بتبوك جاهزيّة إدارته لدعم البرنامج، مؤكدًا أنّ المشروع الوطني بحاجة لدعم إعلامي كبير لأنه يتعلق بأجيال الوطن وسواعد الغد وهم الطلاب والطالبات، والذين يستهدفون من تجار تلك السموم، مبينًا أن تلك البرامج تعتبر ذات ملامح إستراتيجية ودينية ووطنية، إضافة لبنود هيكلة الخطة ولجانها والأدوار المناطة بتلك اللجان، وكذلك الاستعانة بالبرامج اللاصفية في البرنامج وأهداف الخطة ومتطلباتها وخطتها التشغيلية، وأن إدارة التعليم في تبوك سوف تسخر كل إمكاناتها لإنجاح هذا المشروع الوطني.
 
وأوضح إن البرنامج يحتوي على خطة إستراتيجية مدتها 3سنوات، ويشتمل في خطته العامة على حملة إعلامية ذات أبعاد وأهداف ومضامين متنوعة، وخطة ميدانية تركّز على إكساب وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية للطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء أمورهم والتربويين بشكل عام.