إدارة الحرم النبوي تشترط عدم الحمل على الموظفات الموسميات

من موظفات الحرم

من موظفات الحرم

 من موظفات الحرم النبوي

من موظفات الحرم النبوي

من الموظفات الموسميات

من الموظفات الموسميات

الموظفات في الحرم

الموظفات في الحرم

تعمل العديد من السعوديات في المدينة المنورة كموظفات موسميات، يتم التعاقد معهن من قبل إدارة الحرم النبوي الشريف للعمل في تنظيم الزائرات ومنع المخالفات وتنظيمهن في الدخول والخروج. 
 
إلا أن إدارة الحرم النبوي قد فاجأت الموظفات الموسميات التي تم التعاقد معهن مؤخراً بوضعها شرط جديد غير مسبوق، أثار تعجب العديدات منهن، وتمثل هذا الشرط الالتزام بعدم الحمل للمتزوجات أثناء فترة العمل الموسمي، لقبولهن في الوظائف الموسمية!
 
وألزمت إدارة الحرم النبوي المتقدمات المتزوجات بشرط "عدم الحمل" طيلة فترة العقد الموقع، ونبهت الإدارة على الموظفات الموسميات إلى أن من تحمل وهي على رأس العمل سيتم إلغاء عقدها، فضلا عن رفض قبول طلبها ومنعها من القبول والاستدعاء للعمل الموسمي في الأعوام القادمة.
 
وأثار هذا الشرط تعجب واستياء العديد من الموظفات اللاتي أوضحن في حديثهن إلى إحدى الصحف المحلية، أنهن اضطررن إلى قبول شرط عدم الحمل ضمن شروط وإجراءات التعاقد الذي فرض عليهن أثناء توقيع العقود بعد تجاوز المقابلة الشخصية، والتي تضمنت أيضاً استبعاد من لا تلتزم به أو تكون مصدر إزعاج للإدارة.
 
وأكدن أنه يتم سنويا إعادة تقييمهن واختبارهن وإجراء مقابلات شخصية لقبولهن، رغم حصولهن على تقييم ممتاز في العمل، واعتبرن أن هذه الإجراءات تمثل لهن مصدر إزعاج، إذ يضطررن إلى الرضوخ لهذه الأوامر والشروط، إضافة إلى قبول عدد من المستجدات سنويا، واستبعاد ذوات الخبرة.
 
من جانب آخر بررت إدارة الحرم المدني لمقدمات طلبات التوظيف هذا الإجراء بالمصلحة العامة، التي تقضي بعدم قدرة الموظفة الحامل على إنجاز العمل بالصورة الصحيحة، وسرعة تعرضها للتعب، وأن طبيعة هذا العمل تقتضي ذلك، كون تلك الوظائف تتطلب جهدا حركيا قد لا يتوفر لدى المرأة الحامل.
 
وأكدت مصادر في العلاقات العامة بالحرم النبوي في تصريح لإحدى الصحف المحلية، أن سبب وجود شرط للتعاقد مع الموظفات الموسميات وهو "منع الحمل" أثناء فترة التعاقد، هو أن طبيعة العمل في الحرم النبوي الشريف لا تتحمل أن تكون الموظفة حاملا، وأن الموظفات الموسميات يكن مكلفات لتغطية الحاجة، وعندما تكون الموظفة حاملا فيصعب عليها العمل، لأنها تقف فترة طويلة على الأبواب وتتعرض للتدافع الحاصل إثر الزحام، إضافة إلى دخولها الروضة، وأن ذلك كله يصعب على الحامل القيام بمهماتها لوجود خطورة عليها، خاصة وأن عمل الموسميات ميداني وغير مكتبي، حيث تعمل الموظفة الموسمية بتعاقد لتغطية الخلل في المواسم والزحام، علماً بأن عدد الموظفات الموسميات حاليا خلال هذه الفترة، قد بلغ نحو 130 موظفة موسمية.