هلع "إيبولا" و"كورونا" لم يمنع المتطوعات من خدمة الحجيج

متطوعة تسف سيدة

متطوعة تسف سيدة

متطوعات مسعفات

متطوعات مسعفات

جدة - ولاء حداد
 
أكدت الممرضات السعوديات من المنتسبات إلى وزارة الصحة المكلفات بالعمل داخل مستشفيات المشاعر خلال حج هذا العام 1435هـ، أن المخاوف العالمية من فيروسي "كورونا" و"إيبولا" لم تثنهم عن المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدات أنهن متوكلات على الله - عز وجل - ملتزمات بالاشتراطات والتعليمات الوقائية التي درّبتهن عليها وزارة الصحة قبل موسم الحج.
 
وتحدثت الممرضة سلمى بحاري، المنتدبة من مدينة الملك سعود الطبية، مشيرة إلى أنها لأول مرة تشارك في مهمة الحج؛ حيث تابعت الجهود التي تُبذل من زميلاتها في الأعوام الماضية، وحرصت على المشاركة هذا العام لاكتساب مزيد من الخبرات في مجال العمل، وللتشرف بخدمة ضيوف الرحمن.
 
وتشير زميلتها الممرضة جوهرة حمد إلى أنها شاركت هذا العام لكسب الأجر من خلال خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدة أنها لم تتخوف من الأمراض الوبائية، متوكلة على الله - عز وجل - ثم ملتزمة بالاشتراطات والتعليمات الوقائية التي تم تدريبهن عليها للتعامل مع مثل هذه الحالات، في حال رُصدت - لا قدر الله.
 
وتشاركها الحديث الممرضة ريم الطعيمي، مبيّنةً أن مشاركتها تأتي للتشرف بخدمة الحجاج ولاكتساب الخبرات، موضحة أن المخاوف من إيبولا وكورونا لم تثنها عن المشاركة؛ كونها توكلت على الله، وعزمت على المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن بعد خضوعها وزميلاتها لدورات تدريبية عن طرق الوقاية والتزامها بها.
 
وتؤكد الممرضة سارة العتيبي أن مشاركتها تأتي لكسب الأجر، والتشرف بخدمة الحجاج، واكتساب الخبرات، موضحة أنها وجدت الدعم من أسرتها للمشاركة في مهمة الحج. أما الممرضة أشواق الدوسري التي تشارك لأول مرة، فقد أكدت أنها لما سمعت من زميلاتها عن الخبرات المكتسبة في الحج قررت المشاركة هذا العام.
 
وقالت فنية الأسنان تغريد فلاج الشنار إنها للمرة السابعة تشارك في مهمة الحج، وأنها اكتسبت الكثير من الخبرات خلال هذه المشاركات، وفي كل عام تحرص على المشاركة للتشرف بخدمة ضيوف الرحمن.