نمّي الروح الوطنية لدى أطفالكِ في اليوم الوطني

من الاحتفالات السابقة

من الاحتفالات السابقة

من الاحتفالات السابقة

من الاحتفالات السابقة

من الاحتفالات السابقة

من الاحتفالات السابقة

من الاحتفالات السابقة

من الاحتفالات السابقة

هي – شروق هشام 
 
إن تربية الأبناء على حب الوطن من المعاني المهمة التي يجب أن يخصّص لها الوالدان عناية خاصة، لأن ذلك سيولّد عند الأبناء الولاء والانتماء والعمل المتواصل لنهضة ورفعة وطنهم، كما أنه يعلمهم أن هناك هدفاً أكبر يعيشون من أجله في هذه الحياة، يتعدى هذا الهدف المصلحة الشخصية إلى المصلحة العامة الجماعية . 
 
وتعد مناسبة اليوم الوطني السعودي إحدى المناسبات التي يجب أن تستغلها الأم لتنمية الروح الوطنية لدى أطفالها، ولكن قد تتسائل الأمهات ما هي الوسائل المعينة على ذلك؟ 
 
للإجابة على هذا السؤال استشرنا الإخصائية الاجتماعية جيهان توفيق، فقالت إن تنمية الروح الوطنية لا ينبغي أن ترتبط بالمناسبات، حيث تعد تربية الأبناء على حب الوطن وتعميق المواطنة إحدى الركائز الأساسية في التنشئة السليمة، وترتكز على دعامتين أساسيتين، هما:
 
-المنطلق الديني:
الأمم لا يمكن أن تقاد إلا بعقيدة ودين، ولهذا كان المنطلق الديني هو الأساس في قضية التنمية وحب الوطن، فالفطرة السليمة والنفوس جبلت على حب المكان الذي نشأت فيه، ولهذا يجب أن ننشئ الجيل من صغره على أن حب الوطن من الإيمان، وعبادة نتقرب بها إلى الله عز وجل.
 
-القدوة: 
إن المشاعر الصادقة تنتقل من الوالدين إلى الأبناء بتلقائية، لأن الوالدين هما القدوة للأبناء فعندما يرى الأبناء دائماً والديهم يتابعون الأحداث والقضايا المهمة المتعلقة بالوطن، وعندما يجدونهم مشاركين بفاعلية في هذه الأحداث فإن ذلك هو خير وسيلة لتربية الأبناء على حب وطنهم والانشغال بقضاياه .
 
أما في مناسبة اليوم الوطني، فيجب أن تحرص الأم على ملامسة المشاعر الوطنية لدى أبنائها وتشجيعهم على التعبير عن هذه المشاعر بكافة الوسائل الممكنة والمناسبة لأعمارهم: 
 
ملامسة المشاعر: يجب ألا يكون التاريخ الوطني رصد معلومات ولا أن يكون جانبًا سياسيًا بحتًا، بل أن يلامس كل القيم والمكتسبات التي تدغدغ مشاعر الطفل وتعمق روح الوطنية في نفسه، فمثلاً قد نلامس مشاعره بأن هذا الوطن متميز بنوعية مكونات أرضه، حيث يحتوي على المشاعر المقدسة، التي ليس كمثلها شيء، وهذه الأمور عندما تصل إلى قلب الطفل يستشعر حينئذ مكانة المكان وحب المكان وعظمته، ويجب أن نحرص على تبسيط المعاني والمفاهيم المجردة بالمفاهيم المحسوسة، فقد تكون هناك ألفاظ لا يستطيع الطفل استيعابها، فيستعان بذلك بتقريب المعنى بما يناسب طبيعة ومرحلة الطفل .
 
التعبير عن المشاعر: يحتاج الأطفال إلى وسائل محسوسة للتعبير عن مشاعرهم، ومنها:
-اصطحاب الأطفال إلى الأماكن التي تبرز فيها الروح الوطنية كالمتاحف التاريخية. 
 
-المشاركة في الفعاليات والاحتفالات المقامة في اليوم الوطني. 
 
- شراء الأعلام والرايات والقبعات والتي تبرز معنى الوطنية وحب الوطن .
 
-حفظ وترديد الأناشيد الوطنية مما لها أكبر الأثر في تنمية الحس الوطني .
 
-الاستعانة بالرسومات على الوجه في المناسبات الوطنية والتي تعبر عن حب الوطن .
 
-تشجيعهم على إبراز حبهم لوطنهم بالتعبير عن ذلك الحب من خلال هواياتهم سواء كان ذلك بالكلام أو الكتابة أو الرسم أو الشعر.