الطاهيات السعوديات: مسؤوليات وعمل أكبر في رمضان

من الأطباق الشعبية

من الأطباق الشعبية

من الحلويات.

من الحلويات.

طـاهية

طـاهية

 طاهيات سعوديات

طاهيات سعوديات

احدى الطباخات السعوديات تشارك في مهرجان سابق

احدى الطباخات السعوديات تشارك في مهرجان سابق

هي – شروق هشام 
 
خلال شهر رمضان المبارك إزداد العرض على أطباق "الطاهيات" السعوديات البارعات في الطهي لإعداد أطباق إفطار شهية متنوعة. وفي الوقت نفسه ازداد الطلب عليهنّ من قبل العديد من السيدات السعوديات. 
 
فهل نجحت "الطاهيات" في إرضاء رغبات السيدات؟ وهل وجدت السيدات "الزبائن" ملجأً لهن للتخلص من موائد رمضان المرهقة؟
 
الطاهيات
أكدت "أم عبدالوهاب" وهي إحدى الطاهيات المعروفة بجودة أطباقها والتي تملك حاليا شهرة واسعة في أوساط الموظفات، أنه منذ بداية شهر رمضان المبارك كثرت الطلبات على أطباقها وخصوصاً من قبل الموظفات اللاتي لا يسعفهن الوقت لإعداد الأطباق المتنوعة، حيث يكتفين غالبا بإعداد الطبق الرئيسي مثل الشوربة وغيرها. أما بالنسبة للأطباق الأخرى فيتم طلبها منها، مشددة على أنها تتلقى الطلبات الفردية في نفس اليوم وذلك لأنها تكون بكميات بسيطة. وفي ما يخص اجتماعات الإفطار العائلية أو الضيوف الآخرين فإنها تستقبل الطلب قبل ذلك بيوم أو يومين لكي يتم إعدادها وتنظيمها وإيصالها في الوقت المناسب. 
 
وقالت الطاهية "أم عبدالله": "أصبحت ولله الحمد طاهية معروفة لعدد كبير من السيدات وهذا شيء يؤمن لي لقمة عيش كريمة دون الحاجة إلى "مد اليد للآخرين"، وقد ساعدني في نجاح هذه المهنة هو رغبة كثير من الأسر والسيدات في التغيير عن المطاعم التي يعاني بعضها من سوء النظافة، إلى جانب رغبة البعض في تناول الأكلات الشعبية الخاصة بأيدٍ سعودية وفي شهر رمضان تحديداً حيث تتضاعف الطلبات على الأطباق والحلويات الشعبية التي لا تتقنها الكثيرات، هذا عدا الولائم التي لا تنتهي خلال الشهر الكريم".  
 
السيدات "الزبائن"
أكدت ربة المنزل السيدة منيرة عبيد إنها لا تحبذ أكل المطاعم إلا عند الضرورة، ولكنها تطلب أكلات مختلفة من الطباخات بشكل مستمر وخصوصاً خلال شهر رمضان، مؤكدة أن الطبخ السعودي وخصوصاً الشعبي لا يمكن أن يتقنه أحد إلا الطاهيات السعوديات. كما أشارت إلى أنها لم تسمع يوماً أن هناك حالة تسمم من أكل "طباخه سعودية"، ذلك لأن لهن زبائن معروفين ويحرصون على إرضائهم، وهن أمينات ونظيفات جداً ويراقبن الله في عملهن، وهذا ما دعاها إلى أن تكون زبونة دائمة لهن. 
 
وأوضحت الموظفة نهى الحامد أن إحدى زميلاتها قد أخبرتها أنها تعاقدت مع إحدى الطباخات السعوديات في شهر رمضان الماضي لإعداد وجبات الفطور، وكيف أن ذلك أراحها من أعباء إعداد الأصناف المختلفة، فاستحسنت الفكرة وطلبت من نفس الطباخة أن تعد لها وجبة الفطور يومياً وتوصلها إلى منزلها، حيث تتفرغ هي للعبادة والصلاة وتترك للطباخة إعداد الطعام.
 
وأشارت عبير محمد إلى أنها من السيدات اللاتي لا يجدن متسعا من الوقت لإعداد مائدة الإفطار وخصوصاً أثناء الاجتماعات العائلية، وأكدت أنه في الفترة الأخيرة قل ما نجد صاحبة البيت تعد وليمة الإفطار بنفسها حيث تستعين بالمطاعم أو الطباخات اللاتي يعملن من منازلهن، واللاتي أبدعن بالفعل في الرقي بمستوى وأصناف الأكلات المعدة حسب طريقة المطابخ الراقية، بالإضافة إلى تخصص بعضهن الدقيق في الأكلات الشعبية التي لا توجد في أي من المطابخ والمطاعم، وبينت أنها تثق في نظافتهن وأمانتهن، كما أن المبالغ التي يطلبونها تعد مناسبة جداً مقارنة مع المطاعم ومع ارتفاع الأسعار الذي طال كل شيء.