"التعليم العالي" تخصص جائزة باسم فقيدة السعودية ناهد المانع

الدكتور خالد العنقري

الدكتور خالد العنقري

 مدير جامعة الجوف

مدير جامعة الجوف

هي – شروق هشام 
 
مثلت حادثة مقتل المبتعثة السعودية ناهد المانع في بريطانيا مصاباً أليماً للمجتمع السعودي في جميع أنحاء الوطن، وفي لفتتة تقدير لاعتزاز الوطن بهذه الفتاة خصصت وزارة التعليم العالي بموافقة وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري جائزة دولية باسم الفقيدة وهي جائزة "ناهد المانع للمبتعثين المتميزين".
 
وأعلن ذلك مدير جامعة الجوف أ. د إسماعيل بن محمد البشري أثناء زيارته لوالد الفقيدة ناهد لتقديم التعازي والمواساة لأسرة فقيدة الوطن، ونقله لبرقية العزاء من الدكتور العنقري.
 
وأوضح الدكتور البشري إن المصاب ليس مصاب عائلتها وحدها، ولا مصاب الجامعة فقط، بل مصاب وطن بأكمله، والجامعة حين تعلن هذه الجائزة الدولية باسم الفقيدة "ناهد المانع" لتؤكد اعتزازها واعتزاز الوطن بهذه الفتاة الطموحة التي كانت نموذجاً للكفاح والمثابرة في طلب العلم، وتشجيعاً للمبتعثين والمبتعثات على الجد والاجتهاد ومواصلة المثابرة وإكمال مشوار الابتعاث ليعودوا لخدمة دينهم ووطنهم متسلحين بالعلم والمعرفة من أعرق الجامعات العالمية. 
 
مدير الجامعة وجه أيضاً بتشكيل لجنة لوضع آليات ومعايير الجائزة وإعلانها لجميع المبتعثين السعوديين في العالم.
 
 من جانب آخر، ثمّن والد وذوو الفقيدة للدكتور البشري هذه المبادرة الرائدة، وقدموا له الشكر والعرفان على مشاعره الصادقة تجاه ابنتهم رحمها الله. 
 
يُذكر بأن الفقيدة ناهد ناصر المانع كانت طالبة سعودية مبتعثة لدراسة الدكتوراه بجامعة إسيكس في مدينة كولشيستر الواقعة في بريطانيا، وتبلغ من العمر 31 سنة، وقد قتلت وهي تمشي في أحد الشوارع الواقعة بمدينة كولشستر، حيث وجدت وهي تنزف حتى الموت في صباح يوم الثلثاء 17 يونيو الجاري، بعدما تلقت 16 طعنة،  في أماكن متفرقة من جسدها في الرقبة والرأس والذراع، ولا زال مقتلها لغزاً تحاول الشرطة البريطانية اكتشافه.