ابتكارات طالبة سعودية تضع المملكة في المركز الأول عالمياً

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

مشاركة خارجية لعضوات الفريق

مشاركة خارجية لعضوات الفريق

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

الابتكارات

الابتكارات

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

عضوات الفريق يشرحن مشروعهن في مشاركة خارجية

الابتكارات

الابتكارات

مشاركة خارجية لعضوات الفريق

مشاركة خارجية لعضوات الفريق

  جدة – إسراء عماد رغد الثبيتي، 20 عاما، شابة سعودية طموحة قامت بعدد من الاختراعات منذ صغرها حازت من خلالها على جوائز محلية وعالمية، مَثَّلَت المملكة في عدد من المسابقات العلمية لتحتل المملكة المركز الأول على مستوى العالم. بدأت رغد منذ أواخر المرحلة المتوسطة بالمشاركة في المسابقات الإبداعية التابعة لإدارة الموهوبات، لتتأهل هي وفريقها دوماً للمشاركة ضمن المسابقات العالمية في عدد من البلدان المختلفة، لتقود الثبيتي فريقا سعوديا مشاركا في مسابقة First Lego في أميركا عام 2010، وتحتل المملكة في المركز الأول على مستوى العالم في المسابقة، وكانت رغد لاتزال في السابعة عشر من عمرها، لتحصل على لقب أفضل مدربة. كان لـ "هي" الحوار التالي مع المبدعة السعودية الشابة رغد الثبيتي: لماذا تم اختيارك كمدربة للفريق في مسابقة Body Forward في سانت لويس؟ لأنني كنت حينها في الصف الثالث الثانوي وتعديت العمر المسموح للمشاركة ضمن أعضاء الفريق مثلما كنت أشارك في المسابقات للأعوام السابقة، فتم اختياري كمدربة للفريق في مسابقة Body Forward، وبعد أن حققنا عدة مراكز على مستوى المملكة من خلال اختراعنا تم ترشيحنا لتمثيل المملكة في المهرجان العالمي للمسابقة في سانت لويس، لتحصل المملكة من خلال الاختراع الذي قمنا به على المركز الأول كأحسن مشروع في مسابقة First Lego بالولايات المتحدة الأميركية. كيف استطعت قيادة فريق كامل ضمن مسابقة عالمية وأنت في هذا السن؟ على قدر صعوبة الأمر فقد كانت تجربة رائعة وتحملت خلالها عدة مسؤوليات لم أكن أتوقع أنني أستطيع تحملها في يوم من الأيام، حيث كنت أنا مدربة الفريق فتحملت مسؤولية جميع عضوات الفريق، وكان علي الذهاب لشركة السفر والحجز لجميع أعضاء الفريق بجوازات سفرهنّ في أسرع وقت، وبعد السفر كنت أشعر بأنني مسؤولة عن الجميع. ما هي المسؤوليات التي تحملتيها خلال سفرك وعلام كنت تحرصين هناك؟ كنت أنتبه كثيراً لتصرفاتنا فجميعها مراقبة، فمن المهم جداً في هذه المسابقات روح العمل الجماعي، حيث تتم مراقبتنا منذ الوصول وحتى المغادرة عن طريق كاميرات في جميع الغرف التي تتم فيها اجتماعاتنا للمشروع، وليس ذلك فحسب بل كان هناك أشخاص متخفون لمراقبتنا في الأسواق لمعرفة كيفية تعاملنا مع بعضنا البعض كفريق عمل حتى خارج التحضير للمشروع، لتقييم روح العمل الجماعي بيننا، وكذلك كنت أنا ممنوعة من العمل مع الفريق حيث إن مهمتي التوجيه كمدربة الفريق، وكانوا يتابعوننا ليتأكدون من أن جميع أفراد الفريق يعمل، وليس أنا من أنجز المهام بالنيابة عنهم. كمدربة للفريق كيف تمكنت من توجيه وقيادة جميع أفراد الفريق؟ بعد أن تم تشكيل الفريق، اكتشفت أن كل طالبة داخل الفريق لديها مهارة معينة تتميز بها، فكان هناك من لها علاقات متعددة وتستطيع التنسيق مع أي جهة أو مسؤول، وثمة من تفكيرها علمي بحت مبني على النظريات، وهناك الحكيمة التي لا تتحدث كثيراً سوى بالحِكَم المفيدة التي تخرجنا من الأزمات، وهناك النشيطة المتحركة، وأخرى متحدثة لبقة، وبعد أن اكتشفت هذه المهارات بهنّ، أوكلت لكل منهنّ المهام التي تتناسب مع قدراتها، وما أفرحتي كثيراً وأثلج صدري أن هناك طالبة من عضوات الفريق كانت تعاني من الثأثأة، فكنت أدفعها لمواجهة الجمهور والحديث إلى أن أصبحت طريقتها في الحديث طبيعية جداً، بل وأصبحت متحدثة لبقة وجريئة. وما هو المشروع الذي قدمتموه حينها؟ كان المشروع المطلوب لذلك العام عن الهندسة الطبية الحيوية، وآخر ما توصل إليه العلم في المجال الطبي، فكان علينا أن نفكر بطرق مبدعة في معالجة الإصابات أو التغلب على الأمراض الوراثية، لتقديم مشروع ملموس يعالج هذه المشكلة، فقررنا العمل على نظارة مبتكرة تعمل على تحسين حياة مرضى الزهايمر من خلال مساعدتهم على التعرف على الأشخاص المقربين منهم، بعد أن قمنا بزيارات ميدانية إلى المستشفيات وحمية أصدقاء الزهايمر. كيف تأهلتم للمشاركة بها في مسابقة First Lego بسانت لويس؟ بعد الانتهاء من برمجة الجهاز المبتكر وتجربته والحصول على جائزة أفضل مشروع على مستوى المملكة، قمنا برفع طلب تسجيل براءة الاختراع عن طريق مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، فتم ترشيحنا لتمثيل المملكة في المهرجان العالمي للمسابقة في سانت لويس، وسافرنا إلى هناك برعاية الأميرة الجوهرة وحصدنا المركز الأول كأفضل بحث علمي ومشروع مبتكر على مستوى العالم، وتم منحي جائزة أفضل مدربة شابة. وما هي المراكز المتقدمة الأخرى التي حققتيها خلال مشاركاتك ضمن المسابقات الماضية؟ وفي عام 2007 شاركت في مسابقة Power Puzzle، كنت ضمن أعضاء فريق العمل وحصلنا على ثلاث جوائز على مستوى المملكة، كما شاركت في مسابقة Climate Connections في عام 2008، وتم ترشيحنا حينها للمشاركة في المهرجان العالمي لمسابقة First Lego في أتلانتا، لتحصل المملكة على جائزة ثاني لأفضل حل مبتكر على مستوى العالم، كما شاركنا في مسابقة Smart Move عام 2009 وحصلنا على عدة جوائز على مستوى المملكة، لنتأهل من خلالها لتمثيل المملكة في البطولة العالمية First Lego في تايوان إلا أننا لم نحصل على أي مركز بسبب ظروف منعتنا من ذلك. وما هي تلك الظروف التي منعتكم؟  بسبب اختلاف اللغة، حيث إن جميع الفرق المشاركة من دول العالم كان بصحبتها مترجم، ماعدا فريقنا، حيث لم يتم إخطارنا بذلك، وأعضاء لجنة التحكيم هناك لم يكونوا على معرفة جيدة باللغة الإنكليزية، ما جعل من الصعب التواصل معهم لتوضيح فكرة مشروعنا، فلم نحصد حينها سوى ميداليات المشاركة في البطولة. بعد الالتحاق بالجامعة، هل ستكون لكِ مشاركات أخرى؟ بعد انتهاء مسابقات FLL التي كنت ألتحق إليها أثناء المدرسة، أصبحت الآن عضوة في نادي YLC أو you lead club، للحصول على دورات تطوير للذات وإدارة الأعمال، وأقاموا لنا مسابقة وحصلنا على المركز الأول أنا و10 من زميلاتي، كما أن في خطتي القادمة المشاركة في مسابقة "الملتقى العلمي" التي تعقد سنوياً في جامعة الملك عبدالعزيز، وهي عبارة عن بحوث طبية للطالبات اللاتي يدرسن في التخصصات الطبية، والجامعة توفر لنا المعامل وفئران التجارب وجميع الوسائل المساعدة. ماذا سيكون تخصصك بعد التخرج؟ بما إنني أدرس الآن في قسم الصيدلة الإكلينيكية، أود التخصص في شيء له علاقة بعلم الأدوية، أتمنى أن أكون دكتورة صيدلية لأقوم بتنسيق أنواع الأدوية التي يأخذها المريض بحيث لا تتضارب مع بعضها البعض إذا كان يعاني أمراضاً مختلفة، لأجمع له العلاج في مركب كفيل بشفائه من جميع هذه الأمراض، وأتطلع مستقبلاً للقيام بالعديد من الابتكارات العلمية الإبداعية.