إيفا لونغوريا... فاتنة على شجرة الحكمة

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

إيفا لونجوريا

  إعداد: عمرو رضا "نحن لا نتوقف عن الحلم لأننا كبرنا، وإنما "نكبر" لأننا توقفنا عن الحلم"... هذه التغريدة الأخيرة للفاتنة اللاتينية النجمة ايفا لونغوريا التي كشفت عن تحولات كبرى طرأت على حياتها مؤخرا. فمع انطلاقها لتقديم برنامج متخصص لعلاج المشكلات العاطفية مؤخرا، وحصولها رسميا على درجة الماجستير، باتت أكثر انحيازا للكشف عن "مناطق الجمال في عقلها المثقف" وروحها العاشقة للفلسفة، من دون أن تفقد ولو للحظة ولعها بأناقتها وجمالها وأنوثتها كملكة جمال مثيرة من رأسها إلى أخمص قدميها. جمال الروح والجسد، والمزج بين فتنة العقل والجمال، يهيمنان على حياة "الحالمة دوما" إيفا لونغوريا، فمنذ ودعت دورها التاريخى كملكة جمال سابقة لاهية وعابثة في المسلسل الشهير "ربات بيوت يائسات"، بات لديها المزيد من الوقت والحرية لاستكمال دراستها في مرحلة الماجستير والدكتوراة. كما تعلمت أكثر من مدرسة الحياة بعدما خاضت تجربة إعداد وتقديم برنامجها "جاهزة للحب"، والاشراف على إنتاج المسلسل الكوميدي الناجح "DeviousMaids" الذي حقق أرقام قياسية في المشاهدة منذ انطلاقه شهر يونيو الماضي. وفي الوقت نفسه لا زالت حريصة على خطف الأضواء على كل سجادة حمراء تطئها بكل هذا الألق من دون الإفراط السابق في الإثارة. وفي متن أحلامها التي لا تنتهي، تقدم إيفا الآن "وصفة هادئة" للحب مع صديقها الجديد رجل الأعمال الأميركي ارنيستو ارجيلو، كما تبدو أكثر استجابة لانتقادات عشاقها فقد سارعت الى تلبية رغبة "أكثر أصدقائها المقربين" الرئيس الأميركي باراك أوباما بإزالة وشم مرسوم على رسغ يدها منذ الصغر وجده أوباما غير لائق. إيفا قبل خطوتين فقط من عامها الأربعين، تتغير. فبدلا من صورتها الأبدية كقطة لاتينية على صفيح ساخن تلهب مشاعر عشاقها، باتت فاتنة على شجرة الحكمة تظهر الكثير من العقل والمحبة ولا تجد حرجا في الطيران في سماء "الأنوثة والجمال والإثارة".