إليسا تخيب آمال جمهورها

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

اليسا

هي – أسماء وهبة يبدو أن إليسا لا تعرف التعبير جيدا عما تريد قوله، أو بمعنى آخر لا تملك ما يسمى بـ"مَـلـَكـَة الكلام"! تفشل ملكة الإحساس في الحديث بشكل جيد، مطلقة كلمات جامدة لا يستحسنها المتلقي. ويمر ذلك بشكل اعتيادي وإن لم يكن انسيابياً، بذريعة أن لكل إنسان شخصيته وأسلوبه في التعبير عن نفسه، الى ان وقعت إليسا في المحظور... كان الجميع ينتظر حفلها في وسط بيروت، بعد أن غابت عن حفلات ومهرجانات هذا الصيف من دون سبب يذكر! يكتظ مسرح أسواق بيروت بالحضور، الذي جاء خصيصا للإستماع إلى أغنيات ملكة الإحساس بعد الإنفجار الضخم الذي هز ضاحية بيروت الجنوبية، مسفرا عن مقتل 21 شخصا، وجرح ما يزيد عن مئتين، بالإضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة. كان من المتوقع أن تعزي إليسا جمهورها ولبنان بمن سقط في ذلك الإنفجار. لكنها صدمت الجميع بالجملة التالية: "ما راح أستنكر اللي صار بالضاحية، لأنوا اللي صار فيهن صار فينا، ونحن كمان مقاومة". وقال الرواة من داخل الحفل أن البعض غادر احتجاجا على كلام إليسا غير المتوقع من فنانة بحجمها! وأشارت إليسا بطريقة مبطنة من خلال تلك العبارة إلى الإغتيالات التي طالت شخصيات لبنانية منذد عام 2005 قاصدة أن الجميع يدفع الثمن في لبنان. لكنها استخدمت كلمتين تسببتا في استياء الحضور هما: "فيهن" و"فينا" اللتان تشيران إلى تقسيم الشعب اللبناني الذي يفترض أن يكون نسيجا واحدا. انتظر جمهور إليسا أن تواسي نجمة كبيرة قلوباً جرحت، وأمهات فقدت أبناءها، وزوجات ودعن أزواجهن إلى غير رجعة، وأبناء أضاعوا ذويهم بين نيران ابتلعت كل شيء. لذلك اشتعل على الفور موقع التواصل الإجتماعي facebook بالتعليقات المستاءة والمعترضة على ما قالته إليسا في الحفل، حيث استغربت التعليقات دعوتها الشعب المصري إلى الوقوف صفا واحدا لنبذ الفرقة والإنقسام. في الوقت الذي فضلت فيه عدم تقديم واجب العزاء لمن سقط في انفجار ضاحية بيروت الجنوبية، مصنفة أبناء وطنها بين "هم" و"نحن"! يبدو أن إليسا تسير بخطوات بطيئة نحو خسارة رصيد الحب الكبير الذي راكمته في قلوب الناس، بسبب تصريحاتها النارية التي لا تعكس موقف الفنان الحقيقي الذي يجب أن يدعو إلى الحب، ومساندة جمهوره مهما كان وفي كل مكان في لحظات القلق التي تعصف بوطنه. كان يجب على إليسا أن تصمت ولا تعلق على ذلك الإنفجار بدلا من أن تقول ما قالته، لأن جمهورها لا يريد أن يخسر فنانة تملك هذا القدر من الإحساس لكنها لا تعرف كيف تترجمه قولا وكلاما! فهل سيكون ذلك سببا في خسارة كبيرة ستدفع ثمنها من رصيدها الفني؟!