اكسسوارات من زمن الـHIPPIES تعانق العباءة السعودية

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

إكسسوارات من الـ HIPPIES

هي – أسماء وهبة وصلت خطوط الموضة ذات الألوان الصارخة والفساتين الفضفاضة، وإضافة الحديد وبعض القطع النحاسية إلى الأزياء والحقائب وحتى الأحذية إلى عالم الإكسسوار، حيث استوحت مصممة الحقائب والإكسسوار اللبنانية ميرنا بيروتي مجموعتها الجديدة للإكسسوارات من فضاء السبعينات والهيبيز Hippies. تقول ميرنا: "أردت أن تكون هذه المجموعة من الإكسسوارات شبابية بإمتياز. تعبر عن التمرد والحرية والانطلاق، من خلال القلائد الطويلة ذات التفاصيل الكثيرة الكبيرة التي تناسب الفساتين الواسعة الطويلة الرائجة الآن. وهذا ما يجعلنا أقرب إلى أنفسنا وتحديدا في فصل الصيف، الذي يكون مساحة جيدة للتعبير عن النفس". استغلت بيروتي سفرها المستمر للبحث عن أفكار جديدة يمكن أن تشكل إضافة في مسيرتها في عالم التصميم. تقول: "أردت أن تكون بصمتي في الإكسسوار مختلفة عن الحقائب. من هنا كان قراري بالبدء من ما يمكن تسميته بالموضة العصرية المذهلة أو ما هو متعارف عليه بالهيبيز Hippies، حيث الرسوم على الأقمشة والراحة في الأزياء. لذلك مزجت بين العناصر الكلاسيكية والمؤثرات الحديثة لخلق إكسسوارات تلفت نظر المرأة الحرة. أردت أن أقدم شيئا مختلفا. يناسب الطالبة الجامعية، والفتاة العاملة منذ التاسعة صباحا وحتى الخامسة بعد الظهر، بالإضافة إلى السيدات السعوديات اللواتي يرتدين العباءات الفضفاضة، حيث يمكن إضافة هذه الإكسسوارات إلى عباءتهن بما تتميز به من سلاسل طويلة ذي حبات كبيرة من اللؤلؤ الصناعي والستراس، ما يمنح العباءة إطلالة مختلفة وبريقا دافئا". واعتمدت بيروتي في هذه المجموعة "الصغيرة" كما اسمتها على الألوان الغامقة، مثل البنفسجي،الرصاصي الفاتح والغامق، الأسود، والبصلي. بالإضافة إلى سلسلة حمراء اللون مستوحاة من زمن اللؤلؤ لكن بتصميم عصري من خلال استخدام الحبيبات الصغيرة المكعبة وليس الدائرية، ما أعطى شكلا مخالفا عن كلاسيكية اللؤلؤ العادي. كما اعتمدت بيروتي على اللون الأبيض الذين يعتبر عاملا مشتركا في كل سلاسل المجموعة، والذي كما تراه بيروتي: "سيد الموضة بما يمنحه للسيدات من أنوثة ودلال". منذ البداية وضعت بيروتي لنفسها خطاً مميزاً في عالم الموضة. تقول: يتميز عملي في مجال التصميم بالطابع الأوروبي. لكن منذ فترة بدأت تتراجع تلك الملامح الأوروبية الواضحة في تصميماتي لصالح تطعيم أعمالي بالبصمة الشرقية، مع شكل شبابي واضح حتى لو كان مستوحى من عصر الهيبيز Hippies، لأن المرأة اليم لا تحبذ كثيرا في النهار ارتداء التصميمات الكلاسيكية، التي قد لا تكون مريحة لها، وبالتالي حاولت الجمع بين الطابعين الكلاسيكي والعصري المجنون حتى يناسب جمال المرأة ومتطلباتها. للذك ابتعدت في مجموعة اكسسواراتي هذه عن الألوان المتضاربة لصالح نظيرتها المتناسقة".