كيف تحولين دون اهدار وقتك؟

يقال ان أهم قرار يأخذه المرء على الإطلاق هو ما يفعله بالوقت الممنوح لك. لذا لم يفت الأوان لتضعي الأمور فى نصابها وتصحيحها فما زالت لديك الكثير من الفرص للإستفادة من وقتك وتغيير نظام حياتك. لكن ما ما الذي تحتاجينه وعليك ادراكهللتوقفعن إضاعة الوقت؟.
 
- تقول نظرية "قانون باركنسون" ان العمل يتوسع لكي يملأ الوقت المتاح لانجازه. فإذا خصصنا اشخاص لانجاز عمل ما ضمن ساعة من الزمن وخصصنا اشخاص آخرين لإنجاز نفس العمل ضمن ساعتين، نجد انه كلا المجموعتين تنتهي في حدود الوقت المحدد لها، لذلك يجب عليك تحويل اعمالك الى مشاريع محددة الموعد والالتزام بهذا الموعد فهذا يفيد كثيرا خاصة لطلاب الجامعات، حيث اذكر ان استاذنا الجامعي وضع برأسنا عبارة "تحدي الوقت عبر الرزنامة"، اي وضع فترة محددة خلال كل كتاب نرغب بحفظه، وهكذا يتم "برمجة" عقلنا الباطني على الإلتزام بالوقت المخصص من دون أي تسويف.
 
- علينا أن نعلم بأن ادارة وتنظيم وقتنا لا تعني الجدية التامة في شؤون حياتنا، لا بل على العكس تماما يمكن أن يمنحنا هذا التنظيم وقتا أكبر للترفيه أو الجلوس مع العائلة،  فاﻹنسان بقدر حاجته الى العمل والتطوير يحتاج ايضا الى الراحة والترفيه، وادارة الوقت ماهي إلا وسيلة لنعيش جميع تفاصيل حياتنا ولكن بحكمة وانتظام.
 
- علينا ان ننزع من تفكيرنا بأن الوقت المثالي سيأتي أي ترداد مقولة "عندما اتفرغ سأقوم بكذا وكذا....".. فلا يمكننا الانتظار دائماً لهذه اللحظة في حين ان الزمن يمر بسرعة ولا يدري المرء ماذا سيصيبه من احداث الى حينها. لذا، علينا أحياناً أن نتجرأ ونقتطع من وقتنا ونفعل ما نرغب به لأن الحياة قصيرة جداً، وهذا بالتالي يتطلب ايضا تنظيم وقتنا وتقسيمه على الأولويات.
 
- لكي نستغل اوقاتنا بأشياء تجلب الراحة والسعادة لنا، علينا عدم اضاعته بأشياء لافائدة منها كالدخول في جدالات عقيمة تهدرالوقت او ان نعطي اي مشكلة تصادفنا اكثر من وقتها ونستبدل وقت التفكير بالمشكلة بالتفكير بحل المشكلة.
 
- ويقدم الخبراء النفسيين نصيحة ثمينة وهي: لا تبكي على الماضي, فقدولى. لا تتوتر كثيراً حول المستقبل, فلم يصل بعد. اعمل جهدك لتعيش الآن واجعل هذه اللحظة تستحق الحياة.