كيف تحسّنين مزاجك للأفضل؟

من منا لا يتعرض لحالات من الكآبة، والضجر من كل شيء، بحيث لا يمكننا الإستمتاع بما نملكه، وتنعدم لدينا الرغبة في فعل أي من الأمور المحببة إلينا.. إنه التقلب المزاجي الذي يقلب الأمور رأسا على عقب، ويغير من طبيعتنا المعتاد عليها، فما الحل للتغلب على المزاج السيء الذي يقتل أجمل ما فينا وأبسط ما يسعدنا؟
 
الحل يمكن في مجموعة من التوصيات والنصائح الهامة التي تجعلنا نتغلب على هذه الحالة ونقضي أوقاتا طيبة بمزاج جيد دون أن يعكره شيء.. ومنها ما يلي:
 
•إذا كنت تقضين وقتا طويلا بالمنزل عليك بإضافة بعض التغيرات التي تحسن مزاجك مثل تغيير لون طلاء الجدران وإختيار الألوان التي لها تأثير عمي ومريح في النفس.
 
•غيري في إطلالتك اليومية، واعتمدي على المكياج الزهري الهادئ، فهو لون الراحة والهدوء والنعومة، وإرتدي ألوانا مبهجة تنعكس صفاتها على حالتك.
 
•استمعي الى الموسيقى المفضلة لديك، فلها مفعول السحر، واسترخي أثناء الإستماع ولا تفكرين إلا في ما يجدد نشاطك ويسعدك فقط.
 
• عليك القيام بعمل تمارين التمدد، على أن تختاري منها الأنسب ليكون سهلا عليك القيام بها، فلها أهمية بالغة في تجديد وتحسين الدورة الدموية، وستشعرك براحة وحيوية وتجدد ونشاط.
 
•لا تبخلي على نفسك بالتمتع بأجواء الطبيعة الساحرة فلها أثر عميق في التغلب على كل ما تلج به النفس من أوجاع.
 
•إمنعي نفسك عن الآخرين ووسائل الإتصال الحديث، بغلق أجهزتك الإلكترونية وتركها جانبا، خصوصا قبل أن تخلدي إلى النوم ليكون ذهنك صافيا وتنعمين بوم عميق، ومريح فتستيقظي وأنت في حالة مزاجية جيدة.
 
•لا تنسي الرياضة أبدا فهي أفضل الطرق التي تشعر الإنسان بالإنطلاق والحيوية وكفيلة بأن تحسن مزاجك وتجعل يومك هادئا دون أن تعتريه أي غيوم.