كوني سعيدة وإحتلفي بيومك

اليوم هو يومك، فأسعدي به، وأكملي مسيرتك في سعادة، وإحرصي على إسعاد من حولك، فهكذا تكون المرأة زهرة متفتحة وسط أفراد أسرتها سواء كنت أما أو أختا أو بنتا أو زوجة، فكم جميل أن تعي قيمتك، وتقدري نفسك ولا تسمحي لأي شيء أن يقلل من شأنك.
 
فأنت الحياة، والأمل ودونهما ينقص المجتمع أهم عنصر فيه، هو المرأة التي تولد وعلى أكتافها مسؤولية كبيرة، فقد قدر لها أن تكون هي الأم التي تنجب وتربي وتخرج للمجتمع أجيال عديدة فاحرصي على إنتقاء ما تخرجيه له، واجتهدي في تربية أطفالك وإسعادهم.
 
وأنت المرأة التي تحب عملها وتخلص له، وتتفوق في إنجازه على العديد من الرجال، وأعلمي أنك أنت من تصنعين من مستقبلك وتستطيعين أن تمنعي الآخرين من المساس به والتحكم فيه بقراراتك الصائبة.
 
لا تقولي أبدا أن المجتمع ذكوري، فهذه المقولة تحبط من عزيمتك وهي غير صحيحة اليوم فقد قطعت إنجازا ونجاحا منقطع النظير لإظهار تأثيرك في المجتمع علميا وعمليا وإجتماعيا، وبت ناجحة في العديد من المجالات... فكوني كما أنت واستعيني بالله من أوصى بك سبحانه، وأعلى من شأنك في كتابه العزيز، وقدرك حق قدرك، فلا تكترثين لمن يحاول إحباط تقدمك وجناحك، وأسعدي بتاريخ المرأة وبنجاحاتها، وتغلبي على كل العوائق التي تواجهك واستعيني بمن يكن لك الإحترام والتقدير في مسيرتك ولا تستغني عنه إن كان أبا او أخا أو زوجا أو قريبا إلى قلبك.. فمن يحترم المرأة لن يسعى لإحباطها وفشلها أبدا، فهو مؤمن بها وبقدراتها.
 
فكوني المرأة الجميلة الناجحة المقدرة لتعاون الآخرين وتأيديهم ولا تفكرين في تلك النماذج التي قد تقودك للوراء، واحتفل بيومك مع أحبائك والقريبين منك، واسعي لتحقيق المزيد.