الحب غذاء الروح

الحب نعمة حبانا بها الله سبحانه وتعالى، وجعلها أساس تقوم عليه الحياة، فبه تسعد القلوب وتسر، وبطاقته الإيجابية تستمر في طريقها في الحياة دون توقف، هو دواء للقلوب، ونستطيع أن نلمسه بسهولة بمجرد النظر حولنا  للعالم الجميل الذي أبدعه الخالق سبحانه، وفي كل المخلوقات، فالإنسان، يحب وكافة مخلوقات الله قد تمر عليها لحظات من الحب، فما أروعها وأجلها من نعمة.
 
هو غذاء الروح وأجمل ما يزين أي علاقة في الوجود، فابقي قلبك مليئاً بالحب، مقبلا عليه، أحبي الحياة، والناس، ولا تجعلي نفسك وحيدة في عالم من العزلة حتى لو جرحت يوما ممن تحبين، فدوام الحال صعب المنال، ولكل علاقة ظروف طارئة قد تغلب عليها وتحدث خللا ما فيها، ولكن هو خلل قابل للإصلاح، وستنجحين في إصلاحه بالحب فهو أسرع الأدوية تأثيرا على نفس الإنسان.
 
فانظري حولك ستجدين الحب يملأ الحياة، ويزيدها روعة، فالشجرة تحتضن أغصانها بالحب والطيور تعود بالطعام لصغارها بالحب، والإنسان يفعل المستحيل من أجل إرضاء من يحب، فهو أكسير الحياة وسر رونقها، وسبب إقبالنا عليها، فإذا مات ماتت الحياة وماتت أرواحنا ولو بقيت أجسادنا وحواسنا على قيد الحياة.
 
لذلك، فلا تغيري أبدا من نظرتك للحب، ولا تيأسي أبدا عزيزتي الفتاة عند فشلك في علاقة حب جميلة، فحتما ستفوزين بعلاقة حب ناجحة بعدها، ولربما فشلت هذه العلاقة لصالحك أنت، فأحمدي الله واقبلي على الحياة بروح جديدة، تاركة الفشل للماضي وباحثة عن حب جديد بأمل جديد لمستقبل سعيد تفرحين به ويتوج بالزواج وإنجاب الأطفال.