إطعام و حفظ النعمة نموذجان مثاليا للمشاريع الخيرية

من الوجبات المقدمة

من الوجبات المقدمة

مشروع حفظ النعمة

مشروع حفظ النعمة

مشروع إطعام

مشروع إطعام

شعار مشروع إطعام

شعار مشروع إطعام

احدى المتبرعات بمشروع إطعام

احدى المتبرعات بمشروع إطعام

حفظ النعمة

حفظ النعمة

الرياض – شروق هشام تواجه الكثير من العائلات السعودية مشكلة محيرة من دون معرفة الحل المناسب لها وهي "الفائض من الطعام" خصوصاَ في المناسبات والاحتفالات والولائم التي ينتج عنها طبخ كميات كبيرة من الطعام من دون الحاجة إليها. لكن مع مزيد من التمعن بما حولنا سنجد العديد ممن بإمكاننا تقديم الطعام لهم ومن هم بحاجة ماسة له، خاصة إذا توفرت جهات رسمية معينة تساعدنا على تحقيق ذلك من خلال عدد من المشاريع الخيرية، ومنها مشروع "إطعام" ومشروع "حفظ النعمة". حقق المشروع الخيري "إطعام" إنجازات كبيرة في حفظ الفائض من الطعام الذي لم تمسّه الأيدي وإعادة تعبئته وفق معايير صحية وتسليمه بطريقة حضارية لمن يحتاجه، حيث أُسس هذا المشروع على غرار التجارب العالمية بأسلوب عصري حديث يراعي خصوصية المجتمع وبدعم من رجال أعمال يتشاركون في نشر مفهوم حفظ النعمة وتقديم الطعام للأسر المحتاجة بعمل تطوعي احترافي مستدام، وذلك بالتعاقد مع الفنادق والمطاعم الكبرى وصالات الأفراح، للاستفادة من الفائض الغذائي لديهم، ويتولى هذه المبادرة الكثير من الشباب والفتيات السعوديين للذين تطوعوا لهذا العمل الخيري حباً للخير وشغلاً لأوقات فراغهم في عمل الخير. كما حقق مشروع "حفظ النعمة" الذي تبنته الجمعيات الخيرية المنتشرة في معظم مدن المملكة نتائج جيدة، حيث يهدف للاستفادة من فائض الأطعمة والوجبات التي تزيد عن الحاجة وإيصاله لمستحقيه، لاسيما في المناسبات والاحتفالات، ويشكل المشروع جانباً مهماً في تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي، حيث يقوم على أساس التنسيق بين إدارة المشروع في عدد من الجمعيات الخيرية مع أصحاب قصور الأفراح والاستراحات لاستلام ما يفيض عن حاجتهم من الأطعمة لتوزيعها على الأسر المتعففة ومحدودي الدخل عبر سيارات مجهزة وفرق مدربة لهذا الغرض، حيث يتم نقل الفائض من الطعام إلى المطابخ التابعة لمشروع حفظ النعمة، ثم مرحلة إعداد الوجبات وتجهيزها، عبر تغليف الوجبة في العلب البلاستيكية التي تضمن حفظها طازجة والتأكد من سلامتها صحياً. يُذكر بأن هذه المشاريع تلقى تجاوباً كبيراً من قبل الكثير من العائلات، حيث يحرص البعض على وجود العاملين في هذه المشاريع أثناء ولائمهم وحفلاتهم الخاصة، ويحرصون على الاتصال بهم والتنسيق معهم قبل موعد الحفل أو الوليمة بيوم أو يومين، بل إن من بين المواطنين من يخصص جزءاً من الوليمة لمشروع حفظ النعمة عبر تقديم ذبائح ومواد غذائية جاهزة.