إبداع أنامل الطالبات في معرض الفن الإسلامي

ركن الطالبة خلود البار

ركن الطالبة خلود البار

لوحة الطالبة بيان باربود

لوحة الطالبة بيان باربود

مجسمات تمثل الفن الاسلامي المعاصر

مجسمات تمثل الفن الاسلامي المعاصر

من أعمال الطالبة سمر أحمد

من أعمال الطالبة سمر أحمد

من أعمال الطالبة سمر المالكي

من أعمال الطالبة سمر المالكي

الرياض – شروق هشام استمتعت أكثر من ألف طالبة وعضوة من هيئات التدريس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وبحضور عدد من المهتمين والمهتمات، في معرض الفن الإسلامي 1434 هـ، الذي أقيم في قاعة الملك فيصل للفعاليات والمؤتمرات تحت رعاية عميدة شطر الطالبات الدكتورة هناء النعيم، حيث شارك في المعرض أكثر من 60 طالبة بأكثر من ستين عملاً ضمت بعضها عدة قطع ليصل مجموع القطع المعروضة خلال يومي المعرض إلى 110 قطع فنية متميزة. ونالت أعمال الطالبات استحسان وإعجاب الجمهور، حيث تنوعت المعروضات لتضم المجسمات الممثلة للفن الإسلامي المعاصر واللوحات المميزة التي تظهر الروح الفنية الإبداعية، ومن هذه المعروضات لوحة الطالبة بيان باربود الفائزة بالمركز الثاني على مستوى الجامعات بالمملكة خلال العام الحالي، ولوحات الطالبة سمر المالكي حول الخط الإسلامي، بالإضافة إلى الأركان الفنية الخاصة بالطالبة خلود البار والطالبة سمر أحمد. وأوضحت وكيلة عمادة شؤون الطلاب لأنشطة الطالبات - فرع الكليات، الدكتورة مي المصيبيح لإحدى الصحف المحلية، أن الهدف الرئيس من المعرض هو تأهيل الطالبات وتمكينهن لعمل معارضهن الخاصة بهن بعد تخرجهن، وتزويدهن بالمبادئ الأساسية لذلك، مشيرةً إلى أن 75% من الأعمال التي تم اختيارها للعرض كانت أعمال لطالبات كليات علمية مختلفة لسن من طالبات كلية التصاميم والفنون. كما أشارت المصيبيح الى أن غلاء أسعار المواد الخام التي يشتكي منها غالبية الفنانين والمبتدئين ليست عائقاً أساسياً، فالفنان الحقيقي الذي لابد أن ينظر للأمام عندما يعرض لوحاته وتنال استحسان الجمهور الذي قد يشتري أعماله بآلاف الريالات وبأضعاف التكلفة الحقيقية للوحة أو العمل. ودعت المصيبيح رجال الأعمال والمهتمين بالفنون إلى إيجاد شركات أو هيئات متخصصة لاحتضان أصحاب الحرف من الشباب والشابات الموهوبين من خياطين ومصممين ورسامين، مشيرةً إلى أن العقبة الأساسية أمام الطالبات والطلاب أصحاب المواهب الفنية هي عدم وجود جهات راعية بعد التخرج للفنانين، وإن وجدت فهي قليلة جداً ولا تستوعب الأعداد الكبيرة من الخريجين. كما وصفت نظرة بعض أفراد المجتمع لهؤلاء الفنانين والفنانات أنها تعتبر هامشية، بالرغم من أنه من الإبداع أن يُلم الشخص بالعلوم والحرف الأساسية البسيطة، مثل الحدادة أو النجارة أو الخياطة حتى لا تتعطل أعماله وهو في انتظار من يقوم له بها.