أيّ هدية، ولمن، وفي أيّ مناسبة؟

مَن مِنّا لا يُحبّ تلقّي الهدايا أيّاً كانت المناسبة: عيد ميلاد، أو ذكرى مرور سنة أو أكثر على حدث سعيد، أو التخرّج في المدرسة أو الجامعة، أو الزفاف، أو الترقية في العمل، أو في أي مناسبة أخرى قد تَطرأ.

إن معرفة ما الهدية التي يمكن تقديمها في مناسبة ما، إلى شخص محددّ، أمر أساسي للحفاظ على العلاقات الجيدة بالآخرين، ووسيلة ناجحة لإظهار تقديرنا الصادق لمكانتهم في حياتنا.

في البداية، ينبغي دائماً التفكير بالهدية التي قد تكون الأكثر ملائمةً نظراً للعلاقة التي تربطك بالشخص المعني، وبمدى قرب صلتك به. فهلّ تقدّم عطراً لرئيسك في العمل؟ أو هل تُهدي الملابس لشخص لا تعرفه جيداً؟ لا، على الأرجح!

عند تقديم الهدايا، علينا دوماً أن نفكّر جيداً ونتّصف بحسن الذوق لجهة احترام الثقافة والمعتقدات والمناسبات المميزة عند متلقّي الهدية.  

فمن الضروري جداً التفكير بالمتلقي عند اختيار الهدية، فنأتي له بما يحبّه هو أو يرغب به، وليس بما نحن نحبّ أو نرغب. إذا كنت لا تعرف الشخص جيداً، حاول تقصّي بعض المعلومات منه عن ذوقه بشكل غير مباشر، أو قم بسؤال أحد المقرّبين إليه.

أما الأمر المهمّ الآخر الذي يجب تذكّره فهو طريقة تغليف الهدية، إذ من شأن هذه اللّفتة أن تحسّن أو تشوّه الصورة التي تسعى إلى إظهارها عن نفسك. اختر دائماً الورق البسيط الموحّد اللّون على غرار الأبيض أو البيج، أو بكلّ بساطة، قم بعقد شريط حول الهدية. على سبيل المثال، جميل أن يكون الشريط أحمراً يوم عيد العشّاق، وفضيّاً للزفاف، وأخضراً لعيد الميلاد.

إشارة هنا إلى أن طريقة تقديم الهدية تعكس الكثير عن شخصيتك. بالتالي، تذكّر دائماً أن تقدّمها وأنت تحملها بيديك الاثنتين وكأنّك تقدّمها على طبق من فضّة. وعندما تتلقّى هديّةً، لا تنسى أبداً أن تظهر امتنانك لمن قدّمها لك، وعندما تفتحها، اشكره، واحرص دائماً على إرسال بطاقة شكر له مكتوبةً بخط اليد.

بعض الأفكار للهدايا في مناسبات خاصة:
-التخرّج: قلم مذهّب، مجوهرات، ساعة، دروس في الإتيكيت!
-المباركة بمنزل جديد: شتلة، لوحة، شمعدانات.
-مدير في العمل: محفظة جلدية، حقيبة سفر جلدية، ثقالات للورق للمكتب.
-مولود جديد: إطار للصور، سلّة هدايا خاصّة بمولود جديد، ألبوم خاص بصور الأطفال.
-عيد الميلاد: قسيمة شرائية، شوكولا من النوعية الممتازة، شال وقفّازات.