أقوال ملك المساواة نلسون مانديلا

صورة زفاف نيلسون وويني مانديلا

صورة زفاف نيلسون وويني مانديلا

صورة من احتفال عيد ميلاده الـ 93 عام 2011

صورة من احتفال عيد ميلاده الـ 93 عام 2011

صورة من احتفال عيد ميلاده الـ 93 عام 2011

صورة من احتفال عيد ميلاده الـ 93 عام 2011

صورة من احتفال عيد ميلاده الـ 93 عام 2011

صورة من احتفال عيد ميلاده الـ 93 عام 2011

صورة من احتفال عيد ميلاده الـ 93 عام 2011

صورة من احتفال عيد ميلاده الـ 93 عام 2011

مع زوجته الثانية غراكا ماكل عام 2009

مع زوجته الثانية غراكا ماكل عام 2009

نلسون مانديلا عام 1962

نلسون مانديلا عام 1962

إعداد: نبال الجندي لليوم الرابع على التوالي، تجمعت حشود تهتف بحياة رئيس جنوب أفريقيا الأسبق الزعيم نلسون مانديلا خارج أسوار مستشفى Mediclinic Heart Hospital الذي يرقد فيه في بريتوريا. وهو يعاني من خلل كبير في عمل الرئتين التين لطالما تنفس بهما هواء السجون، ومن ثمّ أوكسيجين الحريّة. وقد تجمّعت العائلة يوم الثلثاء منزل العائلة في كونو حيث ترعرع مانديلا للبحث في "مسائل دقيقة". ويرجّح أن تكون العائلة تبحث في التحضير لجنازة مانديلا المحتملة، نظراً للتدهور الكبير والسريع الذي تشهده صحته. وفي تلك الأثناء، يصارع مانديلا الموت بسبب عجزه عن التنفس بدون مساعدة طبية، وهذا هو الثمن الذي دفعه بسبب وجوده 27 عاماً في سجن جزيرة روبن، أكبر سجن أفريقي في عصر العبودية، حيث التقط الداء ومازال يعاني منه إلى اليوم واستفحاله حالياً. وعلى الرغم من مرض مانديلا وحالته الخطيرة، فان الحكومة الجنوب افريقية دعت الجماهير الاستمرار في تحضيراتهم للاحتفال بعيد ميلاد قائدهم الـ95 المصادف في 18 يوليو المقبل. ولكن لا شك أنهم ضمنياً يتحضرون للأسوأ، وهو وداع ملك الحريّة والمناضل لإرساء الحق والعدالة في ظل غياب العبودية. فهل سيقبض ملك الموت روح مانديلا أم سيحتفل بالعام الخامس والتسعين من حياته المليئة بالإنجازات؟ الجميع من خارج المستشفى يعلمون أنه سيكون هناك يوم ستنتهي فيه حكاية مانديلا وتتوقف نبضات قلبه. ولكن الآمال لا تزال مرتفعة، لأن مفارقة شخص طالب بأعلى صوته برفع العبودية عن أبناء شعبه وعرقه وحققها هو أمر لا يمكن التعبير عن مدى صعوبته. ومن أهم أقوال نلسون مانديلا التي رسمت تاريخ نضاله وسطّرت انجازاته: -التعليم هو أقوى سلاح يمكنك استخدامه لتغيير العالم. -إذا خاطبت أنسانا بلغة يفهمها، فتكون وصلت لعقله. أما إذا خاطبته بلغته الأم، فتكون قد وصلت لقلبه. -الأمر يبدو دائماً مستحيلاً إلى أن تنجزه. -ليس هناك درباً سهلاً للحريّة، وعلى العديد منا سلوك وادي ظلال الموت مراراً وتكراراً قبل أن نصل إلى القمة التي نبتغيها. -في بلادي، لا بد من الذهاب إلى السجن أولاً قبل أن تصبح رئيساً. -القائد الناجح هو الذي يواجه جدالاً بصراحة وعمق لتقريب وجهات النظر مع الطرف الآخر... ولكن الفكرة تلك لا تخطر على بال المتعجرف، السطحي والجاهل. -فلندع الحرية تسود. فالشمس لا تغيب عن هذا الإنجاز البشري العظيم. -أحلو بأفريقيا تنعم بسلام داخلي مع نفسها. -المال لن يصنع النجاح، إنما الحريّة لإنتاج المال تصنع النجاح. -لا سيء يضاهي العودة إلى مكان لم يتغيّر أبداً، كي تكتشف الزوايا التي تغيّرت في نفسك. -أكره العنصرية لأنه أمر بربري، إن كان مصدرها رجلاً اسود أو أبيض. -ليس شيء يدل على روحية مجتمع ما أكثر من طريقة تعامله مع أبناءه. -إذا أردت تحقيق السلام مع عدوّك، عليك أن تعمل معه، بعدها فسوف يصبح شريكك. -ليس أفضل أن تكون قائداً يقف في الخلف وتضع الآخرين في المقدّمة، خاصّة عندما تحتفل بانتصار ما. عليك أن تكون بالمقدّمة في حال الخطر. عندها، سيقدّر الناس قيادتك لهم. -الشجاعة لا تكون في غياب الخوف إنما في التغلّب عليه. الرجل الشجاع ليس من لا يشعر بالخوف وإنّما من يقوم بقهره.