أغذية لصحة قلبك (1)

شخص الاطباء حالتي بأنني مصابة بمرض القلب، لكن الحالة تحت السيطرة، وأتناول الأدوية الخاصة بها. فهل هناك أغذية مفيدة لهذه الحالة دكتورة نجاة الشذر؟علما أنني مصابة بإرتفاع في ضغط الدم. - الحمدالله أن الحالة تحت السيطرة، وما عليك إلا الانتظام بتناول الدواء المقرر والالتزام به وبأوقاته. أما بالنسبة للغذاء، فهو يأتي دائما مصاحبا لما يسمى نمط الحياة، أي طريقة المعيشة والتلاحم والاندماج مع الأسرة وبقية أفراد المجتمع. وهنا لدينا الغذاء ضروري، فهو مكمل للدواء ومرابط ومساعد جدا له، وكذلك نمط الحياة والبيئة من حولك، فالكل يخدم المريض ويساعد الحالة على الاندماج مع الأسرة والمجتمع والتعايش مع المرض أحيانا. وكما يقال، ما فائدة الدواء وما فائدة الغذاء، إذا عاش المريض جوا ملوثا بالضغط مثلا؟ وهذا يشمل أشياء عديدة، منها قلة النوم، القلق النفسي، التوتر، إنعدام البيئة الصحية، كثرة التدخين من حولنا، الماء غير الصحي، ضجيج الشوارع، ومشكلات الأسرة والمجتمع. كل هذا له علاقة كبيرة بالصحة العامة، لدرجة أنها تترك آثارا سلبية على أجسامنا وعقولنا، وأيضا على طريقة تقبل خلايانا للدواء اللازم او الغذاء الصحي المميز، الكل هنا يجب أن يكون بخدمة المريض وصحته. أهم ما يجب القيام به هنا، تجنب الأطعمة التي لا تخدم الصحة العامة، ومنها الأطعمة الجاهزة والمعلبة، والمحضّرة تجاريا، كذلك الأطعمة الثقيلة، مثل المقليات واللحوم الحمراء، والطعام المتيل والمحمّر والمحشيات، كذلك البساكت والكيكات والحلويات الدسمة، أيضا يشمل هذا منتجات الألبان، خاصة الأجبان الدسمة (عدا اللبن الزبادي). كما انتبهي الى المشروبات والمنبهات كالقهوة والشاي، حتى السكرين المستعمل به، فالمادة التي تستعمل بصنع السكرين لها تأثير كبير في ارتفاع ضغط الدم، وهذه المادة aspartame في هذه الأغذية كلها وغيرها من الأغذية المعتادة التي نتناولها يوميا، قد تعطي الشعور بالراحة والمجاملة مع من حولنا، لكنها بالنتجية لا تخدم صحة المريض. هنا يفضل تناول الأغذية التي لها تأثير إيجابي في الصحة العامة، وفي حالة وجود أمراض ما في أجسامنا، ما علينا إلا اختيار الغذاء الصحي ورفض ما هو غير نافع لنا. (يتبع)...