أسماء يوسف الجناحي لـ هي : العمل في مكتب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجربة استثنائية متميزة

أسماء يوسف الجناحي في صورة لسمو الشيخ محمد بن راشد

أسماء يوسف الجناحي في صورة لسمو الشيخ محمد بن راشد

أسماء يوسف الجناحي

أسماء يوسف الجناحي

حوار: عدنان الكاتب لم نتطرق في حوارنا مع أسماء يوسف الجناحي إلى الكثير من التفاصيل التي تتعلق بعملها في مكتب رئاسة مجلس الوزراء الإماراتي بوزارة شؤون مجلس الوزراء بدبي، كمديرة مشاريع مساعدة في قطاع التميز، إنما ركزنا على مراحل حياتها وقصة نجاحها كشابة إمارتية، وعلى نظرتها إلى الكثير من الأمور الحياتية والاجتماعية وعلاقتها مع أسرتها، علما أن أسماء لديها خبرة طويلة في العمل الحكومي بين حكومة دبي والحكومة الاتحادية، وتخصصها في برمجة الكمبيوتر، ولديها شهادة الجودة الشاملة "إيزو"، وتدرس حاليا في تخصص خبير تميز مؤسسي، وهو برنامج تم تنظيمه من قبل إدارة "برنامج الشيخ خليفة للتميز" و"الجامعة الأميركية في الشارقة". كيف تحبين تقديم نفسك لقارئات "هي"؟ أسماء يوسف الجناحي... امرأة إماراتية فاعلة في محيطي الأسري والاجتماعي والمهني، ولدي أحلام وطموحات أسعى لتحقيقها، وأجد نفسي ملهمة لمن حولي. ماذا عن أيام الطفولة والمراحل الدراسية وصداقاتها؟ طفولة بسيطة بريئة، مليئة بالحركة والنشاط، وأنا لم أتغير، مازال هناك جانب طفولي كبير فيّ، مازلت أحفظ جميع الرسوم المتحركة التي كنت أشاهدها ومازلت أشاهدها. في المراحل الدراسية كنت طالبة مجتهدة وهادئة جدا، ملتزمة بقوانين المدرسة، صديقاتي وزميلاتي من المرحلة الابتدائية هن أكثر من أتذكرهن والأكثر تأثيرا في حياتي. كنت من محبي مادتي التاريخ والجغرافيا، والمشاركة في الفرق الرياضية في ألعاب القوى وكرة السلة والطائرة. وذكرياتك مع الأسرة ومع الوالد والوالدة وتأثير كل منهما في تكوين شخصيتك وحياتك؟ تعلمت منذ الصغر الاعتماد على نفسي وأن أدير الكثير من الأمور بنفسي كوني الأخت الكبرى في الأسرة، ما أثر في حياتي العملية، وجعلني قادرة على اتخاذ القرارات والتعامل مع الأزمات والمواقف. أخذت من أسرتي حب العمل والجدية فيه، فلم أجد جدي رحمه الله ووالدي قط في موضع كسل، كانا ممن يصحوان يوميا في الصباح الباكر، ويبدآن العمل مهما كانت الظروف، ولعل اليوم الوحيد الذي لا يذهبان فيه للعمل هو فقط أول أيام عيد الفطر والعيد الأضحى. والدتي بأمومتها العفوية البسيطة قدمت ولا تزال دورها الأمومي الرائع بامتياز، كان لها بصمة واضحة في حياتي، وتعلمت منها الإيثار والحب اللامتناهي. وتعلمت من والدي حب القراءة، والإخلاص في العمل، وحسن الظن بالناس، والحفاظ على الهدوء والابتسام، وكان لعمتي مريم كبير الأثر في مراحل طفولتي، وتعلمت منها الجد والإخلاص في العمل وحب القراءة، وأوجه لها ولوالديّ كل الحب والشكر والتقدير والامتنان. ما المحطات الرئيسة في حياتك على المستوى الشخصي والعلمي والعملي وخصوصا في القطاع الحكومي؟ ـ الشخصي: أمومة فياضة لأرق وأجمل ثلاث زهرات: "مروة – دانة – بسمة". ـ العلمي: مستمر لا ينقطع، فكل يوم أجد نفسي في محطة جديدة أتعلم فيها. ـ العملي: خلال مسيرتي العملية اكتسبت الكثير من المهارات، وتم تكليفي بمناصب عدة، بعضها وآخرها قريب من صنع القرار، والحمد لله، في كل محطة أثبت جدارة واكتسبت ثقة القيادات. ما التحديات التي قابلتك في بداية حياتك العملية؟ كأي مبتدئ في الحياة العملية ليست لديه الخبرة الكافية، ويريد أن يثبت نفسه في محيطه، واجهت تحديات كثيرة، لكنها لا تذكر مقارنة بما استطعت أن أحققه وأنجزه لاحقا وحتى اليوم. ومنذ البداية كان تقييم الأداء السنوي دائما يفوق التوقعات، ولم أرض أبدا بأن يتراجع هذا التقييم، فأعمل كل جهدي لكي أبدع في كل شي، ومن الفكرة الواحدة آتي بينابيع من الأفكار الجديدة من دون حدود. في أول وظيفة لي، بدأت كمتدربة في هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية"، وهي جهة اتحادية، براتب لا يتعدى 2000 درهم، وكنت سعيدة جدا، وبعدها تم تثبيتي كموظف إداري في إدارة الجودة، وكنت دائما أتطلع إلى الحصول على فرصة للتعبير عن الامتنان لأساتذتي الأفاضل الذين ساندوني في بداية مسيرتي العملية، وأذكر منهم: عايش البرغوثي، وهو حاليا المدير العام لديوان الحاكم في عجمان. والدكتور محمد عثمان في هيئة "تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية. ماذا أعطاك العمل الحكومي؟ وماذا أخذ منك؟ أعطاني الكثير من الخبرات والمهارات والمعرفة، وعلاقات مهنية أفتخر بها، كما أعطاني النضج في طريقة التفكير وفهم العالم الواسع من حول. كل موقع عملت به أضاف إلى خبراتي ومهاراتي، وصقل بشكل أكبر شخصيتي، وأعدني للمرحلة التالية من مسيرة حياتي العملية. وأبدا لم يأخذ مني العمل الحكومي أي شيء، إنما أعطاني الخبرة والثقة والعزيمة. والعمل في مكتب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، بالنسبة لي تجربة استثنائية متميزة، ووجدت فاعلية وديناميكية في الأداء، وحب العمل والإخلاص فيه، ووجدت أيضا روح التعاون وإلغاء الأنا بين جميع الموظفين بمختلف فئاتهم ومستوياتهم الوظيفية، وجدت حب بلادي الإمارات والولاء لها متجسدا في كل مشروع ومبادرة، وجدت جهدا حقيقيا يبذل على كل المستويات لتحقيق الأهداف التي تصب في النهاية في تحقيق رؤية الإمارات 2021. باختصار وجدت "رؤيتي".   الحوار كاملا  مع مجموعة من الصور  تجدوه في العدد 232 من مجلة هي