أسئلة وأجوبة بشأن التجاعيد وإسمرار البشرة (3)

- هل كريمات محاربة التجاعيد المعروضة في الصيدليات فعّالة؟
ثبّت علمياً فعالية كريم واحد يحارب التجاعيد، ولذلك صدّقت عليه إدارة الأغذية والأدوية الأميركية. اسمه الكيمائي "تريتينوين". إذا استخُدم بانتظام، يمكن أن يتخلّص المرء من الخطوط الرفيعة والتجاعيد المحيطة بالعينين الناجمة عن التقدّم بالسّنّ والتعرّض لأشعة الشمس. ولحسن الحظ، يمكن اللجوء إلى المنتجات المحليّة المصنوعة يدويا فهي فعاّلة جدا في محاربة التجاعيد.

- هل يُسبّب التدخين ظهور التجاعيد؟
يُمكن شرح ذلك بطريقتين: أولا: يُسمّم قطران السجائر خلايا الجلد، وثانيا: يُسبّب التدخين انخفاض التّروية في أنحاء الجسم كافة.

وأظهرت دراسات أن المدخنين يعانون من تجاعيد أكثر من غير المدخّنين، ولا سيما حول الفم. وأشارت دراسات أخرى إلى أن التدخين لا يؤذي الرئتين والصحة عامة فحسب، بل يؤذي أيضا المظهر. فإذا عجزت عن إقناع الناس بالإقلاع عن التدخين لأنه يؤدي إلى سرطان الرئتين والنّفاخ الرئوي، فلعلّ اللجوء إلى حجّة الجمال يشكل وسيلة أكثر فعالية لإقناع الناس بعدم التدّخين.

- ما نوع الواقي من الشمس الذي تقترحين استعماله بصورة منتظمة؟
من المهّم استعمال مركّب يحتوي على عامل حماية من الشّمس يفوق الـ15. فذلك يزّودك على الأقل بحماية تتراوح نسبتها بين 49% و96% ضد الأشعة فوق البنفسجية ب أو أشعّة الشّمس المحرقة. ومن المهم أن تتذكّري أنّ الشمس تعطي أيضا الأشعة فوق البنفسجية التي تمارس تأثيرا على الجلد. فهي غالبا ما تشكل الأشعة المسؤولة عن التقدّم في السّنّ والإسمرار التي تخترق البشرة وتكسّر النسيج المرن. فعليك أيضا أن تختار واقيا من الشمّس واسع النطاق.

- عندما نذهب إلى البحر، نرى أشخاصا يتمدّدون على الشاطئ إلى أن يصيروا شديدي السّمرة. هل ذلك مؤذ؟
يزداد أكثر فأكثر احتمال الإصابة بسرطان الجلد. فمن أصل كل خمسة أميركيين، يُصاب واحد بسرطانة الخلّية القاعديّة. وفي العام 1999، كان عامل خطر الإصابة بالملانوم 1 على 74. ويمكن تعريف الملانوم بأنّه نوع السّرطان الميت. فلا شك في أنهم سيواجهون الآثار المرضيّة المترتّبة عن التعرض للشمّس بهذا الشكل بعد 20 أو 30 عاما.

أظن أنه من الأهمية بمكان لا أن نزوّد الكبار بمعلومات فحسب، بل أن نتأكد من أن هؤلاء الكبار يضعون الواقي من الشّمس على جلد أولادهم. إذ إنّ الضّرر الأكبر يحصل في خلال سنوات الحياة الـ15 إلى الـ20 الأولى.

لمزيد من المعلومات يمكنكم تصفح كتبي في موقعي التالي www .DrAoun .com أو عبر موقع التواصل الاجتماعي www .facebook/draoun .