أديبات يناشدن مؤلفي قصص الأطفال الابتعاد عن الكتابة الفوقية

تغريد النجار

تغريد النجار

سحر محفوظ

سحر محفوظ

منة إبراهيم

منة إبراهيم

نورة النومان

نورة النومان

دعت أديبات قصص الأطفال المشاركات في مهرجان طيران الإمارات للآداب من 5-9 مارس المقبل إلى ضرورة مخاطبة الأطفال بأسلوب يتوافق مع طريقة تفكيرهم الحديثة والابتعاد عن النصح المباشر والموعظة من أجل تشجعيهم على قراءة القصص العربية. وستشارك كاتبات قصص الأطفال، اللبنانيتان سحر محفوظ ومنة إبراهيم، والإماراتيتان نورة النومان وميثاء الخطيب، والأردنية تغريد النجار، في جلسات المهرجان التي ستناقش موضوعات متعلقة بالكتابة للأطفال واللغة العربية والقصص الإسلامية ومتعة اللعب بالعرائس مع الأطفال والآباء عبر الموسيقى والكلمات والقوافي. و تقول سحر: "يفتش الطفل العربي عن القصص الإنكليزية قبل العربية ويستسهلها ويعجب بها، ولكن تفاعل الأهل ووجود المعارض المستمرة في المدارس وصالات العرض وفعاليات القراءة، يمهد الطريق إلى جذب الطفل لإعادة اكتشاف اللغة، شريطة أن نضع بين يديه قصصاً مليئة بالمغامرات والحبكات المشوّقة وقريبة من واقعه وتفكيره، والإبتعاد عن النصح المباشر والموعظة". وتضيف ميثاء: "يتعلق أطفالنا بالقصص التي تكتب بالأجنبية بسبب الإعلام والمغريات التي تقدمها الدول الأخرى في القصص والألعاب والإلكترونيات وحتى الملابس. هناك تنوع في القصص من حيث الأعمار والمواضيع التي نجدها قليلة في عالمنا العربي". بينما ترى الكاتبتان منة وتغريد أن مشكلة القراءة لا تشمل الأطفال العرب فقط، فتؤكد منة أن نسبة العرب الذين يقرأون لا تتعدى 0.01%، حيث يفضل العرب الصور والفيديوهات أكثر من الأدب لأنها تستغرق وقتاً أقل في متابعتها، فمشاهدة الفيديو لا تتعدى 3 دقائق بينما تستغرق قراءة الكتاب أسبوعاً واحداً، كما تتحدث الصور عن نفسها و ترفه عن مشاهديها و يمكن مشاركتها مع الأصدقاء في الحال". بدورها، ترى نورة أن الأطفال يقرأون ما يستهويهم لا ما يستهوي الكبار، ولهذا يجب على الكتاب أن " يستمعوا للفئة المستهدفة من أجل فهمها جيداً قبل الكتابة لها في "حوار طرشان"إستمر عقوداً".