أحدث التقنيات الفعالة لشد البشرة دون جراحة أو ألم

ربيكا لي تريستون

ربيكا لي تريستون

ربيكا لي تريستون

ربيكا لي تريستون

ربيكا لي تريستون

ربيكا لي تريستون

ربيكا لي تريستون، من الاختصاصيات المتمرسات في العناية بالبشرة والعلاج بالليزر، أتمت دراستها بالمملكة المتحدة – بريطانيا، ولها من الخبرة أكثر من 17 عاما في هذا المجال، 13 سنة منها في دبي وحدها. وبهذه الخبرة الوافرة تتخصص ربيكا في علاجات البشرة المتطورة، مثل علاج آثار التقدم بالعمر، الكلف وتصبغات البشرة، إنقاص الوزن وشد البشرة، وأيضا إزالة الشعر الزائد غير المرغوب فيه بأحدث تقنيات الليزر. حدثينا بداية عن أحدث التقنيات في مجال شد البشرة؟ تعتبر تقنية ترددات الراديو المتجزئة Fractional Radio Frequency من أساليب العلاج المعتمدة والفعالة في شد البشرة، وقد نجح العلماء الأمريكيون في استنباط تقنية جديدة eMatrix E2 تعد طفرة علمية من حيث درجة الأمان والنتائج المبهرة، فتشد البشرة من دون جراحة أو ألم. فقد تمكن العلماء من تجزئة ترددات الراديو (على غرار تقنية تجزئة أشعة الليزر)، وذلك لتمكين موجات الراديو من اختراق طبقات أكثر عمقا في البشرة، لإعطاء أفضل النتائج، مع توفر أعلى درجات الأمان، وتجنب إحداث أي أضرار للنسيج الخلوي الحي. ما هي خصائص هذه التقنية؟ هذه التقنية هي أحدث الابتكارات العلمية الأمريكية الموجهة لإعادة بناء الخلايا وشد البشرة، وجذبت انتباهي على الفور، وسعيت للاستعانة بها كعنصر أساسي في علاج شد البشرة، نظرا لتنوع استخداماتها في علاج كثير من مشكلات البشرة، وتماشيها مع كل أنواع البشرة بأمان تام، مع إعطاء - وبشكل ملحوظ - أقصر وقت يلزم لاسترداد صحة البشرة، وعدم وجود حاجة للامتناع عن مواصلة الحياة الاجتماعية بشكل عادي وطبيعي. وتعطي هذه التقنية نتائج مبهرة في علاجات شد البشرة، والندوب الناتجة عن حب الشباب أو العمليات الجراحية، وعلامات تقدم العمر، وتجاعيد وخطوط البشرة، الكلف والتصبغات الجلدية، وأيضا آثار تمدد الجلد الناتج عن الحمل أو زيادة الوزن. لماذا تسبق فاعلية هذه التقنية مثيلاتها في علاج شد البشرة؟ الفضل يرجع للأبحاث المعتمدة وخبرة العلماء في مجال التجميل والعناية بالبشرة، وأنا دائما أبحث عن الجديد، وأجرب عدة تقنيات قبل اقتنائها، ولقد وقع اختياري على تقنية eMatrix E2 لفاعليتها وأمانها التام في الوقت نفسه، ولقد تغلبت هذه التقنية الحديثة حتى على مثيلاتها من ترددات الراديو السابقة، فهي قادرة على إعطاء نبضات محددة الطاقة، وذلك لاستخدامها حسب الحالة المرجو علاجها، وهي موزعة توزيعا متساويا على كل أجزاء وطبقات البشرة، وهو ما يسمح للاختصاصي المعالج بالتوقع المسبق للنتائج، وطمأنة السيدات الخاضعات لهذه النوعية من العلاجات، على خط سير العلاج، حتى قبل البدء الفعلي للجلسات. هل تختلف هذه التقنية عن الليزر؟ تتعدد التقنيات، ويبقى لكل منها دوره في التجميل وعلاجات البشرة، والليزر لا غنى عنه، ولكل نوع من الليزر استخدامه الخاص، وكاختصاصية متمرسة، أقوم بتحديد ما هو أنسب للبشرة حسب كل سيدة ومتطلباتها من خلال الاستشارة الأولية، وتشخيص نوعية البشرة، وتحديد الشكوى المرغوب التخلص منها، ومن ثم وضع بروتوكول علاج على أساس علمي. خبرة اختصاصية التجميل تجعلها قادرة على استخدام كل جهاز أو تقنية بأفضل طريقة، والوصول مع السيدة الخاضعة للعلاج إلى النتائج المنتظرة، فكلما زادت الخبرة، كلما ثقل ميزان الاختيار الأمثل لطريقة العلاج. ولهذه التقنية ميزتها الخاصة، فإن نسبة الأمان العالية تجعلها اختيارا أمثل لنوعية البشرة الداكنة، على عكس الليزر، فإن ترددات الراديو المجزئة لا تؤثر سلبا في البشرة الخاصة بسيدات الشرق الأوسط، بل هي اختيار أمن تماما. ما نصيحتك الخاصة للقارئات عن كيفية اختيار العلاج المناسب والاختصاصية المناسبة؟ أولا على كل سيدة معرفة الغرض الأول من الزيارة، ووضع التوقعات المرجوة، ثانيا عمل البحث الكافي عن العلاج المرشح عن طريق الإنترنت أو استشارة الدكتور الخاص والموثوق فيه من قبل كل سيدة. وعلينا أن نعي تماما أن كلا منا دائما ما يضع لنفسه أقصى التوقعات والنتائج، ولكن لا بد أن تكون الوعود العلاجية واقعية، وخاضعة للدراسة السليمة والواعية لظروف البشرة، وأيضا الظروف الشخصية والصحية لكل سيدة. وفي النهاية، فإن اختيار كل سيدة للعلاج المناسب أو الاختصاصية المناسبة، يرجع إلى راحتها النفسية، وارتياحها الشخصي لقدرة الاختصاصية على التواصل معها وشرح العلاجات شرحا بسيطا مفهوما. وكلنا نؤمن بصدق حدس المرأة، ولا يستطيع أحد أن ينكره عليها، فإن وجدت ضالتها المنشودة مع هذا العلاج، أو وجدت عند الاختصاصية العلم والخبرة الكافية، فلتتبع حدسها، وتبدأ طريقها لجمال القلب والقالب. يمكنكم التواصل مع الخبيرة البريطانية ربيكا لي تريستون على بريدها الإلكتروني: [email protected]