أثر الموسيقى في تخفيف الآلام

اظهرت الابحاث ان سماع الموسيقى واصوات الطبيعة كتغريد العصافير وصوت شلالات المياة وصوت النهر الجاري جميعها تعتبر بمثابة علاجات للعلل الجسمانية والنفسية والعقلية لان تلك الموسيقى والاصوات تزيد من انتاج الاندروفين القاتل للالم .والمخفف للتوتر والإنفعال ومخفف من حدة الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم وحساسية الصدر وقرح الجلد  .

إذن نجد ان العلاج بالموسيقى والاصوات يعتبر من ارخص العلاجات ولا يتطلب وصفة طبية ونستطيع ممارسته في اي وقت واي مكان.