أبعاد جديدة، ومعضلات، ومناظرات في "بولد توكس/2012"

هل تود معرفة كيفية استغلال نسبة الثمانين بالمائة غير المستغلة من سعة عقلك؟ أم تريد أن تعرف كيف استطاع 33 من عمال المناجم في تشيلي البقاء على قيد الحياة بعد مرور 69  يوماً من احتجازهم داخل الأرض إثر انهيار منجم كوبيابو؟ يمكنك معرفة كل ذلك واكتشاف المزيد من مثل هذه التساؤلات المحيرة في فعالية "بولد توكس/2012".

فقد كشف اليوم "بولد توكس"، هذا الحدث الإماراتي الرائد، الذي ينظمه مبدعو الترفيه الفكري، النقاب عن تشكيلة من المتحدثين في دورته لعام 2012، في مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون، والتي ستقام في 25 فبراير 2012. ومن المقرر أن يغير بولد توكس هذا العام، بل يكشف ويتحدى أيضاً، الطريقة التي نعالج بها بعض القضايا المثيرة للجدل اليوم.

وفي الوقت الذي يدخل فيه "بولد توكس" عامه الثالث، فإنه يقدم لمجتمع دولة الإمارات العربية سلسلة من المحاضرات المثيرة للتساؤل والمستفزة للتفكير تقدمها مجموعة من المتحدثين الدوليين المشهود لهم في هذا المجال. وقد أعرب تامر النحاس، مدير الحدث، عن فخره باستضافة خمسة من المتحدثين الجريئين هذا العام، قائلاً إنهم أشخاص مدهشون يدخلون في قلوب الناس وعقولهم أفكاراً وطرقاً جديدة للتفكير، ولهذا ينبغي عدم تفويت هذا الحدث المثير".

من بين المتحدثين المشاركين في "بولد توكس/2012" العبقري المشهود له والحاسب الآلي البشري، روديغر غام، ففي حين يستخدم الإنسان العادي 20 بالمائة فقط من طاقة ذهنه فإن روديغر (الذي كان يفشل بانتظام في اختبار الرياضيات في المدرسة) استطاع أن يتعلم في الحادية والعشرين من عمره كيفية تفعيل نسبة الثمانين بالمائة المتبقية من سعة دماغه، مستخدماً ما أسماه "البعد الجديد للعقل"، واستطاع روديغر أن يحل أعقد المعاضل الرياضية في ثوان معدودة. وسيستعرض روديغر في "بولد توكس" هذا الأسلوب، ويشرح كيفية توسيع إمكانات العقل.

الاختبار الحقيقي للقيادة يظهر جلياً دائما خلال الأزمات، ولا أحد يستطيع فهم هذه الحقيقة أكثر من لويس أورزوا، آخر رجل غادر منجم كوبيابو المنهار في تشيلي، وفي بولد توكس سيروي لويس القصة المثيرة للاهتمام المتمثلة في بقائه على عمق 700 متر تحت سطح الأرض مع 32 من زملائه من عمال المنجم لأكثر من شهرين، وكيف أنه ساعد في إنقاذ أرواح زملائه داخل المنجم بوصفه كبير المنظمين.

سوف يشارك فيرن بايك في الحدث بقصة رائعة عن الظروف التي أدت إلى إنشاء جدار برلين، ودوره باعتباره أول ضابط مسؤول عن نقطة التفتيش المعروفة باسم شارلي. وقد جعلته تجربته هناك في تلك الظروف الحرجة من الحرب الباردة محل ثقة ليحكي قصة جدار برلين والرجال البواسل الذي استطاعوا حماية برلين الغربية من السوفييت.

أما ميكي، مبتكر الفيلم الوثائقي "الجانب المظلم من الشوكولاته" الذي حاز على جوائز متعددة، فسيعيد إلى الواجهة مرة أخرى قضية جدلية، وسيروي كيفية توثيقه سراً سوق عمالة الأطفال في ساحل العاج داخل مصانع الكاكاو سيئة السمعة.

سيستضيف "بولد توكس/2012" أيضاً البروفيسيرة سينثيا بي شنايدر، الأستاذة المميزة، الناشرة والمنظمة لمجموعة من المبادرات في مجال الدبلوماسية الثقافية، مع تركيزها على العلاقات الإسلامية. ومن بين مشاريعها المختلفة مبادرة "المسلمون على الشاشة والتلفاز"، التي شاركت شنايدر في إدارتها، وفي توفير الموارد القيمة والمعلومات الدقيقة عن الإسلام في المناسبات الترفيهية الاجتماعية في أميركيا.

وانتهى نحاس إلى القول: "نحن متحمسون لإقامة "بولد توكس/2012"، فضيوفنا من المتحدثين، فضلاً عن المستمعين الفضوليين بطبيعتهم الإنسانية، سيثيرون جدلاً غاية في الأهمية، إلا أن المقاعد محدودة، لذا فإنني أدعو الجميع إلى التأكيد من حجز التذاكر لتأمين مقاعدهم".

ستكون التذاكر متاحة لحضور فعالية "بولد توك/2012" اعتباراً من 5 فبراير 2012 في مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون بمول الإمارات، وعلى Souq.com، والموقع BOLDtalks.com.