آنا وينتور: الموضة عشقها الأول والأخير

آنا وينتور في عشاء للصحافيين في البيت الابيض 27 ابريل 2013

آنا وينتور في عشاء للصحافيين في البيت الابيض 27 ابريل 2013

تسريحة شعرها التي تعتمدها منذ سنوات

تسريحة شعرها التي تعتمدها منذ سنوات

دائماً في الصفوف الامامية لعروض الأزياء العالمية

دائماً في الصفوف الامامية لعروض الأزياء العالمية

عاشقة الفرو

عاشقة الفرو

عاشقة الفرو

عاشقة الفرو

ونظارتها الشهيرة

ونظارتها الشهيرة

إعداد: نبال الجندي انها طموحة الى حد الجنون، متطورة، صاحبة رأي جريء وصائب، طامحة دوماً نحو الكمال، قائدة حكيمة تعتبرها مجلّة Vogue العمود الفقري الذي يبقيها متماسكة وأكبر قوّة مؤثرة في صناعة الموضة البالغة قيمتها أكثر من مئة مليار دولار. وهي تتربع على المرتبة الـ41 في لائحة فوربس لأقوى 100 امراة في العالم. إنها ملكة الصحافة وأيقونة الذوق والأناقة العالمية آنا وينتور، رئيسة تحرير مجلّة Vogue الاميركية. تلك المجلة التي تعتبرها نساء العالم أبجدية الموضة ومنجم معلومات تحتاجه كل انثى لتكون أكثر جمالاً وثقة وسعادة. 25 عاماً منذ استلام آنا وينتور لمنصبها في Vogue تميّزت بتغييرات جذرية للمجلة من حيث الرؤيا الذكيّة ونوعية النساء التي تستهدفها وهي المثقفة، المتحررة بالفكر والفعل والتي تريد أن تعرف أكثر. بشعرها "الكاريه" الأنيق الذي لم تغيّر قصّته في حياتها، نظاراتها وسترات الفرو التي لا تستغني عنها، أصبحت آنا وينتور "ديفا" عالمية وحديث مجتمعات الموضة والفن حول العالم. ولكن بالطبع لكل نجاح كبير، ثمن اكبر أحياناً. وكان طلاق آنا من زوجها وتفكك أسرتها المكونة من ابن وابنة هو ما دفعته في المقابل. وإذا اردنا ان نتعرّف اكثر على شخصية آنا في العمل والحياة، فهي تشبه كثيراً شخصية ميراندا بريستلي رئيسة تحرير مجلة Runway في فيلم The Devil Wears Prada والتي تلعب دورها الرائعة ميريل ستريب. وهي شخصية تتسم بالتململ ونفاذ الصبر، البرودة العاطفية في العلاقات الانسانية كافة وتوقّع اجابة طلباتها الصعبة الى حد الاستحالة أحياناً، وسرعة غضبها أمام أي شواذ. وهذا ما أكسبها لقباً يُغضِبُها تداوله بين الناس وهو " آنا النووية" أو Nuclear Anna. كما يمكننا التعرّف اكثر اليها عبر باقة من أشهر اقوالها: -الناس يتجاوبون جيداً مع الشخص الذي يعرف تماما ما يريد. -مجرّد وجودي في منصبي بمجلة Vogue لا بد أن يعني أمراً جيداً. إنه مصادقة وتأكيد على جدارتي. -في النهاية اتجاوب مع حاستي السادسة... -دائماً ابحث عن موضوع غلاف يعكس مضمون المجلّة: اهتمام بالموضة، الثقافة والمجتمع. نحاول أن نضم العالم بين صفحات المجلّة. -أعتقد أنه كون والدي صحافية معروفة، قد يكون الدافع الحقيقي للعمل في المجلات والانتقال الى الولايات المتحدة ( من لندن) في سن صغيرة. -على عكس السيدات الأوائل السابقات اللواتي يخترن أزياء كأنها ملابس موحّدة، ميشيل أوباما تحب الموضة وتبدو مرتاحة فيها. وهي تمزج بين الماركات العالمية والعاديّة وتحب المصممين الجدد. وهذا من شأنه إفادة صناعتنا. -أحيط نفسي بفريق عمل من الموهوبين أصحاب الرأي والمثيرين للاهتمام. وأحاول أن أكون منفتحة بالاستماع لهم. -ابتكري ستايلك الخاص الذي لا يشبه احداً غيرك ويميّزك عن الآخرين. -التوقيت هو كل شيء. فاذا حصل اي امر سابقاً لاوانه فلن يعني شيئاً لأحد. وإذا حصل بعد فوات الاوان فسيكون أمراً منسياً. -هناك احتمالان فقط: إما أن يكون المرء يعرف بالموضة أو لا يعرف مطلقاً. -الموضة لا تتطلب النظر إلى الوراء بل دائماً تتطلب النظر قدماً. -ونختم بانتقاد لاذع على لسان وينتور حين قالت عن كيم كارداشيان أنها "أسوأ من رؤية شخص يرتدي صندلاً فوق جوارب قطنيّة"!! إقرأ أيضا: أقوال الفنانة الراحلة داليدا من أقوال الكاتبة احلام مستغانمي من أقوال قيصر الغناء كاظم الساهر أقوال “ملك المساواة” نلسون مانديلا أقوال Estee Lauder إمبراطورة التجميل